تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
جرد فيه الصحاح من الشواهد وأوجز في الشرح . منه مخطوطة بمكتبة عارف بالمدينة في 300 ورقة تمت كتابتها سنة 887 ه .

[ 932 ] ملتقط الصحاح والملتحق بمختار الصحاح

لبير محمد بن يوسف القونوي المعروف بقره بيرى المتوفى سنة 886 ه . ذكره خليفة بحرف الصاد من كشفه وهو يعرف بصحاح الجوهري ثم أعاد ذكره بحرف الميم منه .

[ 933 ] مختصر الصحاح

لمؤلف يسمى الجوابي . منه مخطوطة في مجلدين بمكتبة الأزهر برقم ( 46 ) تمت كتابتها سنة 1002 ه .

[ 934 ] مختصر الصحاح

للمولى محمد بن مصطفى التيروى المعروف بالعيشي المتوفى سنة 1016 ه . ذكره خليفة بحرف الصاد من الكشف وهو يعرف بصحاح الجوهري وقال بشأنه ما نصّه : « هو أنفع وأفيد من مختار الصحاح ، كذا قيل ولكنه غير مشهور » .

* التهذيبات

[ 935 ] تهذيب الصحاح

لأبي منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي البغدادي المتوفى سنة 540 ه . يوجد مخطوطا بليدن .

[ 936 ] ترويح الأرواح ، في تهذيب الصحاح

لشهاب الدين أبي البقاء محمود بن أحمد بن محمود ابن بختيار الزنجاني المتوفى سنة 656 ه . اختصر فيه صحاح الجوهري بإيجاز الشرح وإسقاط الصرف والنحو ، وتجريده من الشواهد والأمثال ، فجاء اختصاره في قريب حجم خمسه من غير أن يخل بشيء من لغته .

[ 937 ] مختصر ترويح الأرواح ، في تهذيب الصحاح

لأبي البقاء الزنجاني السابق الذكر قبله . قال في أوله : « إني لما فرغت من كتاب : « ترويح الأرواح في تهذيب الصحاح » تأليف الأستاذ إسماعيل بن حماد الجوهري - رحمه اللّه - ووقع حجمه موقع الخمس من كتابه من غير إهمال شيء من لغته ، وكان قد حداني إلى تهذيبه - أعني تجريد لغته من النحو والصرف الخارجين عن فنه ، وحذف ما فيه من حشو وتكرار ، وإسقاط ما لا حاجة إليه من الأمثال والشواهد الكثيرة - روم التخفيف والإيجاز ليسهل حفظه ، ويقرب ضبطه ، ثم نظرت نظرا ثانيا فرأيت همم بني الزمان ساقطة ، ورغباتهم نائمة ، وحرصهم قليلا ، وحفظهم كليلا ، فأوجزته إيجازا ثانيا حتى وقع حجمه موقع العشر من كتاب الجوهري ، ولا يعوزه من لغته أكثر من العشر » . نشر هذا المختصر في ثلاثة مجلدات سنة 1952 م بتحقيق أحمد عبد الغفور عطار وعبد السلام هارون .

[ 938 ] الراموز

لحسام الدين محمد بن الحسن بن علي الأدرنوي المتوفى سنة 866 ه . جرد فيه الصحاح من الشواهد والأمثال والأنساب ، وأضاف إليه زيادات من فائق الزمخشري ، ونهاية ابن الأثير ، ومغرب المطرزي ، وأوجز ما أمكنه في الشرح والتفسير ، واستعمل فيه الرموز لغرض الإيجاز . قال من فاتحته : « . . . وشذبت الكلام بتقليل الألفاظ وتكثير المعاني ،