جرد فيه الصحاح من الشواهد وأوجز في الشرح .
منه مخطوطة بمكتبة عارف بالمدينة في 300 ورقة تمت كتابتها سنة 887 ه .
[ 932 ] ملتقط الصحاح والملتحق بمختار الصحاح
لبير محمد بن يوسف القونوي المعروف بقره بيرى المتوفى سنة 886 ه .
ذكره خليفة بحرف الصاد من كشفه وهو يعرف بصحاح الجوهري ثم أعاد ذكره بحرف الميم منه .
[ 933 ] مختصر الصحاح
لمؤلف يسمى الجوابي .
منه مخطوطة في مجلدين بمكتبة الأزهر برقم ( 46 ) تمت كتابتها سنة 1002 ه .
[ 934 ] مختصر الصحاح
للمولى محمد بن مصطفى التيروى المعروف بالعيشي المتوفى سنة 1016 ه .
ذكره خليفة بحرف الصاد من الكشف وهو يعرف بصحاح الجوهري وقال بشأنه ما نصّه :
« هو أنفع وأفيد من مختار الصحاح ، كذا قيل ولكنه غير مشهور » .
* التهذيبات
[ 935 ] تهذيب الصحاح
لأبي منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي البغدادي المتوفى سنة 540 ه .
يوجد مخطوطا بليدن .
[ 936 ] ترويح الأرواح ، في تهذيب الصحاح
لشهاب الدين أبي البقاء محمود بن أحمد بن محمود ابن بختيار الزنجاني المتوفى سنة 656 ه .
اختصر فيه صحاح الجوهري بإيجاز الشرح وإسقاط الصرف والنحو ، وتجريده من الشواهد والأمثال ، فجاء اختصاره في قريب حجم خمسه من غير أن يخل بشيء من لغته .
[ 937 ] مختصر ترويح الأرواح ، في تهذيب الصحاح
لأبي البقاء الزنجاني السابق الذكر قبله .
قال في أوله :
« إني لما فرغت من كتاب : « ترويح الأرواح في تهذيب الصحاح » تأليف الأستاذ إسماعيل بن حماد الجوهري - رحمه اللّه - ووقع حجمه موقع الخمس من كتابه من غير إهمال شيء من لغته ، وكان قد حداني إلى تهذيبه - أعني تجريد لغته من النحو والصرف الخارجين عن فنه ، وحذف ما فيه من حشو وتكرار ، وإسقاط ما لا حاجة إليه من الأمثال والشواهد الكثيرة - روم التخفيف والإيجاز ليسهل حفظه ، ويقرب ضبطه ، ثم نظرت نظرا ثانيا فرأيت همم بني الزمان ساقطة ، ورغباتهم نائمة ، وحرصهم قليلا ، وحفظهم كليلا ، فأوجزته إيجازا ثانيا حتى وقع حجمه موقع العشر من كتاب الجوهري ، ولا يعوزه من لغته أكثر من العشر » .
نشر هذا المختصر في ثلاثة مجلدات سنة 1952 م بتحقيق أحمد عبد الغفور عطار وعبد السلام هارون .
[ 938 ] الراموز
لحسام الدين محمد بن الحسن بن علي الأدرنوي المتوفى سنة 866 ه .
جرد فيه الصحاح من الشواهد والأمثال والأنساب ، وأضاف إليه زيادات من فائق الزمخشري ، ونهاية ابن الأثير ، ومغرب المطرزي ، وأوجز ما أمكنه في الشرح والتفسير ، واستعمل فيه الرموز لغرض الإيجاز .
قال من فاتحته :
« . . . وشذبت الكلام بتقليل الألفاظ وتكثير المعاني ،