تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المعاجم — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الثاني سنة 1971 م بتحقيق إبراهيم الأبياري وفيه أبواب الحاء والخاء والدال والذال وبعض الراء في 528 صفحة . الثالث سنة 1973 م وتحتوي أبوابه بقية الراء فباب الزاي فباب السين ، فباب الشين وبعض الصاد في 540 صفحة . الرابع سنة 1974 م بتحقيق عبد العليم الطحاوي السابق الذكر ، وفيه بقية الصاد ، فأبواب الضاد فالطاء فالظاء فالعين فالغين منتهيا بباب الفاء في 588 صفحة .

[ 919 ] حاشية التكملة

للرضي الصغاني المتقدم الذكر قبله . أودعها الألفاظ التي أهمل الجوهري ذكرها في الصحاح والتي لم يوردها هو في التكملة ، وكتبها على هوامش التكملة عند أواخر موادها ، وأعلم عليها بحرف الحاء .

[ 920 ] الذيل والصلة لكتاب التكملة وحاشيتها

لرضي الدين الصغاني السابق الذكر . قال في مقدمته : « هذه حاشية ذيل الصحاح في اللغة من تأليفي المسمى بالتكملة وصلته ، أفردتها تسهيلا على الطالب ، وتيسيرا على الراغب ، فمن حواها والتكملة حاز جميع ما فات الجوهري ، ومن جمع بينها وبين الصحاح أو اقتنى كتابي المسمى بمجمع البحرين حاز اللغة بحذافيرها » . منه مخطوط بمكتبة مراد ملا بتركيا برقم 1766 في أوراق عدتها 311 وعليه طرر وتصحيحات بخط الصغاني .

[ 921 ] مجمع البحرين ، ومطلع النيرين

هو أيضا للرضي الصغاني . ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون وقال بشأنه ما نصّه : « مجمع البحرين في اللغة في اثني عشر مجلدا أوله : الحمد للّه حمد الشاكرين إلى آخره . ذكر فيه أنه جمع بين كتاب تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري وبين كتاب التكملة والذيل والصلة من تأليفه ، فرّد ما ذكره أولا على ما سوده ، وعلامته ص وأردف ما ذكره بالتكملة وعلامته ت ثم أردفهما بحاشية التكملة وعلامتها ح وسماه كتاب مجمع البحرين » . يوجد مخطوطا بمكتبة شيخ الإسلام بالمدينة ، وفيض اللّه أفندي ، وكوبريلي ، وتونس ، وفي باريس وجامعة بطرسبورج .

[ 922 ] القراح ، بتكمل الصحاح

لأبي الفضل محمد بن عمر بن خالد القرشي من أهل القرن السابع الهجري . استدرك فيه على الصحاح وانتقد مواضع فيه .

* الاختصارات

[ 923 ] مختار الصحاح

لزين الدين أبي عبد اللّه محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي المتوفى بعد سنة 666 ه . هو أشهر مختصرات الصحاح وأكثرها تداولا في أيدي الناس فرغ من تأليفه سنة 660 ه . قال في فاتحته : « هذا مختصر في علم اللغة جمعته من كتاب الصحاح للإمام العالم العلامة أبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري - رحمه اللّه تعالى - لما رأيته أحسن أصول اللغة ترتيبا ، وأوفرها تهذيبا ، وأسهلها تناولا ، وأكثرها تداولا ، وسميته « مختار الصحاح » . ثم قال : « وضممت إليه فوائد كثيرة من تهذيب الأزهري وغيره من أصول اللغة الموثوق بها ، ومما فتح اللّه تعالى به علي ، فكل موضع مكتوب فيه ( قلت ) فإنه من الفوائد التي زدتها على الأصل » .