تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 1281

مساهمون:

ص١٢٨١
الاستحسان . والمُستَحَبّ في الشرع : المُستحسَن وهو ما رغّب فيه الشارع ولم يوجهه .

المُستَحسَن

: الحُسن الجمال حسُن الشيء ككرم ونصر : جُمل فهو حاسن وحَسَنٌ . واستحسن الشيءَ : عدّه حسَنا ، ومنه المُستحسَن في الشرع وهو ما يعُدّه الشرع حسَنا .

النافِلة

: النافلة والنَّفل : ما نفعله مما لم يجب ، ومنه نافِلة الصلاة . انتفل وتنفّل : صلّى النافلة . وسُمِّيت صلاة التطوُّع نافِلة ونَفلا لأنها زيادة أجر لهم على ما كُتب لهم من ثواب ما فُرض عليهم ، ومنه قوله تعالى :
« وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً
لَكَ » .

التطوّع

: ما تبرّع به الإنسان من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه . وصلاة التطوع : النافلة ، وكل متنفّلِ خيرٍ تبرعا متطوع ، قال تعالى :
« فَمَنْ تَطَوَّعَ
خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ » .

الدعاء والاستغفار

الدُّعاء

: الرغبة إلى اللّه تعالى . دعا اللّه يدعوه دُعاء : ابتهل إليه بالسُؤال ورغِب فيما عنده من الخير .

الابتهال

: الاجتهاد في الدعاء وإخلاصُه للّه عزّ وجلّ ، وقد ابتهلَ .

الأَليل

: ألّ يؤُلَّ ألّا وألَلًا وأليلا : رفع صوته بالدعاء .

الاستغفار

: غفَر الشيء يغفِره غَفرا : ستَره . والغَفر والمَغفِرة : التغطية على الذنوب والعَفوُ عنها . غفَر اللّه له يغفِر غَفرا وغِفرة حسنة ومَغفِرة وغُفُورا وغُفرانا وغَفِيرا وغَفِيرة غطّى عليه وعفا عنه . والغُفرانُ والمَغفِرة من اللّه : أن يصُون العبد من أن يَمسّه العذاب . واستغفَره من ذنبه ولذنبه واستغفره إياه : طلب منه غَفره .

الذِّكر

: الصلاة للّه والدعاءُ إليه والثناء عليه . ذكر اللّه بذكره ذِكرا .

الرَّغَب

: الابتهال . رَغِب إليه يرغَب رَغَبا ورُغبَى ورَغبَى ورُغبة ورَغَبة ورَغَبوناً ورَغَبُونَى ورَغَبانا : ابتهل ، أو هو الضراعة والمسألة .

التضَرّع

: ضَرَع إليه وله كفرح ومنع : تذلّل وتخشّع وسأله أن يعطيه فهو ضَرِعٌ وضارع وضَرُوع . والجمع : ضُرُع وضَرَعة . وتضرّع إلى اللّه : ابتهل وتذلّل . وقيل : أظهر الضَّراعة وهي شِدّة الفقر والحاجة إلى اللّه عزّ وجلّ . وحقيقة التضرع : الخشوع والمبالغة في السؤال والرغبة .

التوبة

التَّوبة

: رجوع المذنب عن ذَنبه بالندم عليه . تاب إلى اللّه تعالى من كذا وعن كذا يتُوب تَوبا وتوبة ومَتابا وتابة : أقلع وأناب ورجع عن المعصية إلى الطاعة . وأصل تاب عاد إلى اللّه ورجع وأناب . وتاب اللّه على فلان : عاد عليه بالمغفِرة