تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

اللَّوذَعِيّ

: الحديد الفؤاد الفصيح ، وهو الصادق الظن الجيد الحَدس ، من التلذُّع وهو التوقّد .

الأَلمَعِيّ

: الحديد القلب واللسان المتوقدُ ذكاءَ المصيبُ الرأي . ورجلٌ ألمَعُ : حافظ لما يسمع . وقيل : هو الذي يتظنَّى الأشياءَ فتكون كما ظن . واليَلمَعِيّ : الألمعىّ .

الزَّكَن

: الظَنّ يكون بمنزلة اليقين ، أو طرَف من الظن . زَكِنَ الخبَر يزكَنه وأزكنه : عَلِمه وفهمه . و - ظنّه . وأزكنه الخبرَ : أعلَمه وأفهمه إياه .

المُرَوَّع

: من يُلقَى في صدره صدق فراسة ، أو من يُلهَم الصوابَ كأن الأمر يُلقَى في رُوعه أي قلبه .

المُحَدَّث

: الصادق في ظنه وفِراسته . هو المُلهَم من اللّه تعالى كأن الملَك يحدّثه ، أي كالفاروق .

السحر

السِّحر

الطِّلَّسم الشَّعوَذَة السِحر في عرف الشرع مختصّ بكل أمر يخفَى سببه . ويُتخيّل على غير حقيقته ويجرى مجرى التمويه والخداع ، قال تعالى :
يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ
أَنَّها تَسْعى وإذا أُطلق ذُمّ فاعله ، وقد يستعمل مفيدا فيما يمدح ويحمد . وقال العلامة ابن خلدون في مقدمته : إن السحر والطِّلَّسمات علوم بكيفيّة استعدادات تقتدر النفوس البشرية بها على التأثير في عالم العناصر بغير آلة ولا معين أو بمُعِين من مِزَاج الأفلاك أو العناصر أو خَوَاصّ الأعداد وبعض الموجودات . فالنفوس الساحرة تؤثّر بالهِمّة والتوجّه في الأشياء . فإن كان بغير معين وآلة فهو السحر ، وإن كان بمُعين فهو الطِّلَّسم . وهناك نوع ثالث من التأثير وهو تأثير النفوس في النفوس المتخيِّلة بإلقاء أنواع من الخيالات والمحاكاة والصُوَر فيها حتى ترى كأنها واقعية وليست إلا خيالا ، وهو المسمى بالشَعوَذة . وقيل : الشَعوَذَة : خِفّة في اليد وأُخَذٌ كالسحر يرى الشئ بغير ما عليه أصله في رأى العين ، والرجل مُشَعوِذ .

النِّيرَنج

: أُخَذٌ كالسحر وليس به النِّيَرَج : لغة في النِيَرنج

العيافة والكهانة

العِيافة

: زَجر الطير ، وهو أن يرى غرابا فيتطيّر منه ، عاف الطيرَ يعِيفها عِيافة ، وهو أن تعتبر بأسمائها ومساقطها وأصواتها فتتسَعّد أو تتشاءم والعائف : المتكهّن بالطير أو غيرها .

الكِهَانة

: ادّعاء علم الغيب ، كالإخبار بما سيقع في الأرض مع الاستناد إلى سبب ، كهَن