تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح في فقه اللغة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
هذا الروح وفساده . ومذهب أهل السنة أن الروح هو النفس الناطقة المستعدّة للبيان وفهم الخطاب ولا تفنى بفناء هذا الجسد ، وأنه جوهر لا عَرَض ، ويشهد لهذا قوله تعالى :
« بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ »
.

المُهجة

: الروح . وقيل : الدم وخرجت مُهجته : أي روحه .

الحياة

الحياة

: ضد الموت ، حَيِى يحيَى حَياة وحَيَوانا وحَىّ يحيَى فهو حَىٌّ ، وجمعه : أحياء . وأحياه اللَّه : جعله حَيّا ، واستَحيا الأسيرَ : تركه حيا فلم يقتله . وحيّاه تحيّة : دعا له بالحياة ، وسلّم عليه . وتحايا القومُ : حيّا بعضُهم بعضا . وحايا القومُ بعضُهم بعضا : حيّا بعضُهم بعضا . والحَيَوانُ : كل ما فيه حياة .

العُمر

: العُمر والعَمر : الحياة ، والجمع : أعمار . وخُصّ القَسَم بالمفتوحة لا غير فقالوا : لَعَمرُ اللَّه : أي وبقاء اللَّه ، ولَعَمرُك لأفعلَنّ : أي وحياتِك وبقائك . وعَمرَك اللَّهَ إلا فعلتَ كذا أو افعَل كذا : تحلّفه باللَّه وتسأله بطول عُمره . عَمِرَ فلان كفرح ونصر وضرب عَمرا وعَمَارة : عاش وبقي زمانا . وعمَره اللّه يعمُره وعمّره : أطال عُمرَه فهو مُعَمَّر .

العَيش

: الحياة . عاش فلان يعيش عَيشا ومَعاشا : صار ذا حياة فهو عائش وهي عائشة . والمَعَاش والمَعِيش والمَعِيشة : ما عِشت به من المطعم والمَشرب ، وهو مكسب الإنسان الذي يعيش به . وأعاشه اللّه وعيّشه : جعله يعيش ، ويقال : أعاشه اللّه عِيشة راضية .

الرَّمَق

: بقيّة الحياة ، الجمع أرماق . والرِّمَاق : القليل من العيش يُمسك الرَّمَق . وعَيش رَمِقٌ : يُمسِك الرَّمَق . ورمّقه : أمسك رمقه .

أخلاط البدن

الخِلط

: أخلاط الإنسان : أمزجته الأربعة التي عليها بِنيته ، وهي الصفراء ، والبلغم ، والدم ، والسوداء .

الصفراء

: مِزاج من أمزجة البدن .

البَلغم

: خِلط من أخلاط البدن ، وهو حد الطبائع الأربع .

الدم

: أفضل الأخلاط ؛ لأنه هو الذي يخلف المتحلّل وينمِّى ويصلح الألوان .

السَّوداء

: أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدمون أن الجسم مُهيّأ عليها ، بها قوامه ، ومنها صلاحه وفساده .

المِرّة

: مِزاج من أمزجة البدن ، وهي إحدى الطبائع الأربع . ومُرِرت به أُمَرّ مَرّا ومِرّة : غلبَت علىّ المِرّة .