أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى "
( 8 / 256 )
أخبرنا عبد الله بن نمير ، حدثنا إسماعيل ، عن عامر قال :
جاء أبو بكر إلى فاطمة سلام الله عليها حين مرضت فاستأذن
فقال علي عليه السلام : هذا أبو بكر على الباب ، فإن
شئت أن تأذني له ؟ قالت : وذلك أحب إليك ؟
قال : نعم . فدخل عليها ، واعتذر إليها ،
وكلمها فرضيت عنه !
والبيهقي في دلائل النبوة
( 7 / 281 )
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، حدثنا
محمد بن عبد الوهاب ، قال : حدثنا عبدان بن عثمان العتكي بنيسابور ، قال :
أخبرنا أبو حمزة إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي قال :
لما مرضت فاطمة عليها السلام أتاها أبو بكر فاستأذن عليها فقال علي :
هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت : أتحب أن أذن قال : نعم
فأذنت له فدخل عليها يترضاها وقال : والله ما تركت الدار
والمال والأهل والعشيرة إلا لابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله
ومرضاتكم أهل البيت ( ع ) ثم ترضاها حتى رضيت !
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب -
الحافظ - ثنا محمد بن عبد الوهاب ، ثنا عبدان بن عثمان
العتكي بنيسابور ، ثنا أبو ضمرة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن
الشعبي قال : لما مرضت فاطمة سلام الله عليها
أتاها أبو بكر فاستأذن عليها . فقال علي عليه السلام : يا فاطمة !
هذا أبو بكر يستأذن عليك ، فقالت : أتحب أن أذن له ؟
قال : نعم . فأذنت له ، فدخل عليها يترضاها وقال : والله
ما تركنا الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء
مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاة أهل البيت
ثم ترضاها حتى رضيت !
أحاديث فدك في مصادر الفريقين — صفحة 31
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٣١