تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
* وَاللائِى بِمَعْنَى اللَّوَاتِى بِوَزْنِ القَاضِى والرَّاعِى ، وَفي التَّنْزِيْلِ :
وَاللَّائِي
يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ [ الطلاق : 4 ] قَالَ ابنُ جِنّىٍّ : وَحُكِىَ عَنْهُم : اللّاءُوا ، فَعَلُوا ذَلِكَ يُرِيْدُ « 1 » اللّاءُونَ ، فَحَذَفَ النُّونَ تَخْفِيفًا . مقلوبه :

ليأ

* اللِّيَاءُ : حَبٌّ أَبْيَضُ مِثْلَ الحِمَّصِ « 2 » شَدِيْدُ البَيَاضِ يُؤكَلُ « 3 » . قَالَ أَبُو حَنِيْفَةَ : وَلا أَدْرِى أَ لَهُ قِطْنِيَّةٌ أَمْ لا . مقلوبه :

إلى

* الأَلْيَةُ : العَجِيْزَةُ ، للنَّاسِ وَغَيْرِهِم ، وَقِيْلَ : هُوَ مَا رَكِبَ العَجُزَ مِنَ اللَّحمِ والشَّحْمِ . والجَمْعُ : أَلْيَاتٌ ، وَأَلايَا ( والأَخِيْرَةُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ) . وَحَكَى اللّحْيَانِىُّ : إِنَّهُ لَذُو أَلْيَاتٍ ، كَأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا أَلْيَةً ، ثُمَّ جَمَعَ عَلَى هَذَا . وَكَبْشٌ أَلْيَانٌ ، وَأَلْيَانُ ، وَآلَى ، وَآلٍ . وَقَالُوا في جَمْعِ آلٍ أُلْىٌ ؛ فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ جُمِعَ عَلَى أَصْلِهِ الغَالِبِ عَلَيْهِ ؛ لأَنَّ هَذَا الضَّرْبَ يَأْتِى عَلَى أَفْعَلَ كَأَعْجَزَ وَأَسْتَهَ ، فَجَمَعُوا فَاعِلًا عَلَى فُعْلٍ ؛ لِيُعْلَمَ أَنَّ المُرَادَ بِهِ أَفْعَلُ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نَفْسِ آلٍ لا يُذْهَبُ بهِ إِلَى الدِّلَالَةِ عَلَى آلَى ، وَلَكِنَّهُ يَكُونُ كَبَازِلٍ وَبُزْلٍ ، وَعَائِذٍ وَعُوْذٍ . ونَعْجَةٌ أَلْيَانَةٌ ، وَأَلْيَاءُ ، وَكذلِكَ الرَّجُلُ والمَرْأَةُ مِنْ رِجَالٍ أُلْىٍ وَنِسَاءٍ أُلْىٍ ، وَأَلْياناتٍ ، وَإِلاءٍ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَجُلٌ آلَى ، وَامْرَأَةٌ عَجْزَاءُ ، ولَا يُقَالُ : أَلْيَاءُ ، قَالَ : وَقَدْ غَلِطَ أَبُو عُبَيدٍ في ذلِكَ . * وَأَلْيَةُ الحَافِرِ : مُؤَخَّرُهُ . * وَأَلْيَةُ القَدَمِ : مَا وَقَعَ عَلَيهِ الوَطءُ مِنَ البَخصَةِ الَّتِى تَحْتَ الخِنْصَرِ . * وَأَلْيَةُ الإِبْهَامِ : ضَرَّتُهَا ، وَهِىَ اللَّحْمَةُ الَّتِى فِى أَصْلِها . * وَأَلْيَةُ السَّاقِ : حَمَاتُهَا ( هذا قَوْلُ الفَارسِىِّ ) . * وَالأَلْيَةُ : الشَّحْمَةُ . * وَرَجُلٌ أَلّاءٌ : يَبِيْعُ الأَلْيَةَ ؛ يَعْنِى الشَّحْمَ .
هامش
( 1 ) يريد : بالإفراد كذا في المخطوط . ( 2 ) ضبطها من اللسان . ( 3 ) رسمت بالمخطوط : يوكل .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 442 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي