تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
أَى : عَلَيْكُم بِى وبِهجائِى إذا كُنْتُم في سَفَرٍ ، فاقْطَعُوا الأَرْضَ بذِكْرِى ، وأَنْشدُوا القَوْمَ هِجائِى يا قِرْدانَ مَوْظَب . مقلوبه :

بظو

* بَظَا لَحْمُه يَبْظُو : كَثُرَ ، وتَراكَبَ . واكْتَنَزَ . * ولحمُه خَظَا بَظَا : إتْباع ، وحَظِيَت المَرْأَةُ عندَ زَوْجِها وبَظِيَتْ ، إتْباعٌ ؛ لأَنَّه لَيْسَ في الكَلامِ ( ب ظ ى ) . * * *

باب اللفيف

الظاء والواو والياء

ظوى

* أَرْضٌ مَظْواةٌ ، ومَظْياةٌ : تُنْبِتُ الظَّيّانَ . فأَمّا مَظْواةٌ ، فقَدْ بَيَّنْتُ أَنَّ الكلمةَ من ( ظ وى ) . وأَمّا مَظْياةٌ ، فإمّا أن يكونَ على المُعاقَبَةِ ، وإمَّا أَنْ تكونَ مَقْلُوبَةً من مَظْواةٍ ، فهِىَ على هذا مَفْعَلَةٌ . * وأَدِيمٌ مُظَوّى : مَدْبُوغٌ بالظَّيّانِ . عن أَبى حَنِيفةَ . * والظّاء : حرفُ هِجاءٍ . وهو حَرْفٌ مَجْهُورٌ ، يكونُ أَصْلًا ، لا بَدَلًا ، ولا زائِدًا . قالَ ابنُ جِنِّى : اعلمْ أَنَّ الظاءَ لا تُوجَدُ في كلامِ النَّبَطِ ؛ فإذا وَقَعَتْ فيه قَلَبُوها طاءً . ولِهذا قالوا : البُرْطُلَّة ، وإنّما هُوَ ابن الظِّلِّ . وقالُوا : ناطُور . وإنَّما هو ناظُورٌ ، فاعُولٌ ، من نَظَر يَنْظُر . كذا يقولُ أَصحابُنا ، يعنِى البَصْرِيِّينَ . وأَمّا أحمدُ بن يَحْيَى فَيقُول : ناطُورٌ ونَواطِيرُ ، مثلُ حاصُودٍ وحَواصِيدَ ، وقد نَطَرَ يَنْطُرُ . * * *