تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
أَقْصِرْ ، ولَكنَّهُ صَارَ فيهِ مَعْنَى يَنْبَغِى لَكَ » . وَقالَ في مَوْضِعٍ آخَرَ : « لَا نُوْلُكَ أَنْ تفعل ، جَعَلُوهُ بَدَلًا مِن يَنْبَغِى مُعَاقِبًا لَهُ » . قالَ أبُو الحَسَنِ : « ولِذَلِكَ وقَعَتِ المعْرِفَةُ هُنَا غير مُكرَّرَةٍ » وقالوا : مَا نَوْلُكَ أَنْ تَفْعَلَ ؛ أَى : مَا يَنْبَغِى لَكَ أَنْ تَنَالَهُ . * والنَّوْلُ : الوَادِى السَّائِلُ خَثْعَمِيَّةٌ ( عَنْ كُرَاعَ ) . * والنَّوْلُ : خَشَبَةُ الحَائِكِ . والجَمْعُ أَنْوَالٌ . والمِنْوَلُ ، والمِنْوَالُ كالنَّوْلِ . * وَإِذا اسْتَوَتْ أَخْلَاقُ القَوْمِ ، قيلَ : هم على مِنْوالٍ وَاحِدٍ . * وكذَلِكَ رَمَوا عَلَى مِنْوَالٍ ؛ أَى : عَلَى رِشْقٍ . * والنَّالَةُ : مَا حَوْلَ الحَرَمِ . وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى أَلِفها أَنَّهَا واوٌ ؛ لأَنَّ انقِلَابَ الألِفِ عنِ الوَاوِ أَعْرَفُ مِن انْقِلَابِهَا عنِ اليَاءِ . وقالَ ابنُ جِنِّىٍّ : أَلِفُهَا ياءٌ لأَنَّها منَ النَّيْلِ ؛ أَى : مَنْ كانَ فيها لَم تَنَلْهُ اليَدُ . وَلا يُعْجِبُنِى . * وَأَنَالَ باللَّهِ : حَلَفَ به ؛ قال سَاعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ :
يُنِيلان باللَّهِ المَجِيدِ لَقَدْ ثَوى * لَدَى حَيْثُ لاقَى زَيْنُهَا وَنَصِيْرُهَا
« 1 » * وَنَوَّالٌ وَمُنَوِّلٌ : اسمانِ .

اللام والفاء والواو

لفو

* لَفَا اللَّحْمَ عَنِ العَظْمِ لَفْوًا : قَشَرَهُ ، كَلَفَأَهُ . * واللَّفَاةُ : الأَحْمَقُ فَعَلَةٌ مِن قَوْلِهم : لَفَوْتُ اللَّحْمَ ، والهَاءُ للمُبَالَغَةِ زَعَمُوا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مِثْلُ هَذَا فِى هَفَاهٍ . مقلوبه :

لوف

* اللُّوْفُ : نَبَاتٌ تَخْرُجُ لَهُ وَرَقَاتٌ خُضْرٌ رِوَاءٌ طِوَالٌ جَعْدَةٌ ، تَنْبَسِطُ عَلَى الأرْضِ وَتَخْرُجُ لَهُ قَصَبَةٌ مِن وَسَطِهَا ، وَفي رَأْسِهَا ثَمَرَةٌ ، وَلَهُ بَصَلٌ شَبِيْهٌ بِبَصَلِ العُنْصُل وَالنَّاسُ يَتَدَاوَوْنَ بِهِ ،
هامش
( 1 ) البيت لساعدة بن جؤبَّة الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 1180 ، ولسان العرب ( نول ) . وتاج العروس ( نال ) وفيه ( رينها ) بدلًا من ( زبنُها ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 428 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي