اللَّهُ أعلمُ ، و
المص
أنا اللَّهُ أعلمُ وأفَصِلُ ، و
المر
أنا اللَّهُ أعلمُ وأَرى .
قال بعضُ النحوِيِّينَ : موضِعُ هذه الحروفِ رَفْعٌ بما بعدَها ، قال :
المص * كِتابٌ
فكِتابٌ مُرْتَفِعٌ ب
المص
وكأنّ معناه :
المص
حُروفُ كتابٍ أُنزِلَ إليك ، قال : وهذا لو كانَ كما وَصَفَ لكانَ بعد هذه الحروفِ أبدًا ذِكْرُ الكتابِ ، فقولُه :
ألم * اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
[ آل عمران : 1 ، 2 ] . يدلُّ على أن الأمرَ مُدافِعٌ لها على قوله ، وكذلك
يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
[ يس : 1 ، 2 ] وكذلك
حم * عسق * كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ
[ الشورى : 1 - 3 ] ، وقوله :
حم * وَالْكِتابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْناهُ
[ الدخان : 1 - 3 ] فهذِه الأشياءُ تَدُلُّ على أن الأمرَ على غيرِ ما ذَكَرَ ، ولو كانَ كذلك أَيْضًا لما كانَ
ألم *
و
حم *
مكرَّرَينِ ، وقد أجمعَ النَّحْوِيُّونَ على أن قولَهُ :
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ *
[ إبراهيم : 1 ] بغير هذه الحروفِ ، والمعنى :
هذا كتابٌ أُنزِلَ إليكَ .
مقلوبه :
فأل
* الفَأْلُ : ضِدُّ الطَّيَرَةِ ، والجَمعُ : فُئُولٌ ، وقد تَفَأَّلَ به .
مقلوبه :
أفل
* أَفَلَتِ الشَّمْسُ تَأفِلُ وتَأْفُلُ أَفْلًا وأُفُولًا غَرَبَتْ ، وكذلك سائرُ الكواكبِ .
* والأَفِيلُ : ابنُ المخَاضِ فما فَوْقَهُ .
* والأَفِيلُ : الفَصِيلُ .
* والجَمْعُ : إفالٌ ؛ لأنَّ حَقيقَتَهُ الوَصْفُ ، هذا هُو القِيَاسُ ، وأما سِيبَوَيْهِ فقال : أَفِيلٌ وأَفَائِلُ شَبَّهُوهُ بذَنُوبٍ وذَنائِبَ ، يعنى أنه ليس بَيْنَهُمَا إلا الياءُ والواوُ واختلافُ ما قَبْلَهُما بهما ، والواو والياءُ أُخْتانِ ، وكذلك الكَسْرَةُ والضَّمَّةُ .
* وأفلَ الحَمْل في الرَّحِم : استقرَّ .
* وسَبُعَةٌ آفِلٌ وآفِلَةٌ : حامِلٌ .
اللام والباء والهمزة
لبأ
* اللِّبَأُ : أَوَّلُ اللَّبَنِ .
* ولَبَأَ الشَّاةَ يَلْبَؤُهَا والْتَبَأَهَا : احتَلَبَ لِبَأَهَا .
* والْتَبَأَهَا وَلدُها .