تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
* وإلالٌ : جبل بمكة ، قال النابغة :
بمُصْطَحِباتٍ من لَصَاف وتَبْرَةٍ « 1 » * يَزُرْنَ إِلالًا سَيْرُهُنَّ التَّدَافُعُ
« 2 » * وإلَّا : حرف استثناء ، وهي الناصبة في قولك : جاءني القوم إلا زيدًا ؛ لأنها نائبة عن أستثنى وعن لا أعنى ، هذا قول أبى العباس المبرَّد ، فقال ابن جنى : هذا مردود عندنا ؛ لما في ذلك من تدافع الأمرين : الإعمال المُبقى حكمَ الفعل ، والانصراف عنه إلى الحرف المختصر به القول . ومن خفيف هذا الباب

[ أُولُو ]

* أُولُو بمعنى ذَوُو ، لا يُفردُ له واحدٌ ، ولا يُتكلَّم به إلا مُضافًا كقولِكَ : أُولُو بَأْسٍ ، وأولو كَرَمٍ ، كأن واحِدَه أُلٌ والواو للجمع ، ألا تَرى أنها تكون في الرفع واوًا وفي الجر والنصبِ ياءً . وقولُه تعالى :
وَأُولِي
الْأَمْرِ مِنْكُمْ [ النساء : 59 ] قال أبو إِسْحاقَ : هم أصحابُ النبي صَلَى اللّه عليه وسَلَّم ومن اتَّبَعَهُم من أهلِ العلمِ ، وقد قيل : إنهم الأمراءُ ، والأمراءُ إذا كانوا أُولى عِلمٍ ودينٍ وآخذينَ بما يقولُه أهلُ العلمِ - فطاعَتُهم فريضَةٌ ، وجملةُ أولى الأمرِ من المسلمينَ مَنْ يقوم بشأنِهِم في أمر دينِهم وجميعِ ما أَدَّى إلى إصلاحِهم . ومما ضوعف من فائه ولامه

ألأ

* الأَلأُ : شجرٌ يُمَدُّ ويُقْصَرُ ، وهو حَسَنُ المَنْظَرِ مُرُّ المَطْعَمِ ، واحِدَتُه : أَلأَةٌ . * وأرضٌ مَأْلأَةٌ : كثيرةُ الأَلاءِ . * وأديمٌ مَأْلُوءٌ : مدبوغٌ بالأَلاءِ .

اللام والياء

للى

* اللِّيَّةُ : العُودُ الذي يُتَبَخَّرُ به ، فارسىٌّ مُعَرَّبٌ . * و ( لا ) : حرفُ جَحْدٍ ، أصلُ أَلِفِهَا ياءٌ عند قُطْرُبٍ حِكايَةً عن بعضِهم لأنه قال : لا أفعل فأمَالَ « 3 » ( لا ) وسَيَأْتى ذِكْرُهَا .
هامش
( 1 ) هكذا رسمت في المخطوط بالتاء المثناة فوق المفتوحة ، ورواية اللسان والعين ( ثَبْرَةٍ ) بالثاء المثلثة . ( 2 ) البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 36 ، ولسان العرب ( لصف ) ( ألل ) ، والعين 7 / 125 ، 8 / 361 . ( 3 ) في المخطوط : فأمَّالَ ، والمثبت من لسان العرب ( لا ) .