تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
قالَ : والقوافِى مَرْفُوعَةٌ . * والوَبْرُ : من أيّامِ العَجُوز السَّبْعَةِ ، التي تكونُ في آخِرِ الشِّتاءِ . وقِيلَ : إنَّما هُو « وَبْرٌ » بغَيْر ألفٍ ولامٍ ، تَقولُ العَرَبُ : « صِنٌّ وصِنَّبْرٌ ، وأُخَيُّهُما وَبْرٌ » ، وقد يَجُوزُ أن يَكُونُوا قالُوا ذَلك للسَّجْعِ ، لأَنّهُم قد يَتْرُكُونَ للسَّجْعِ أشياءَ يُوجِبُها القِياسُ . * ووَبْرٌ ، ووَبْرَةُ : اسْمان . * ووَبْرَةُ : لِصٌّ مَعْروفٌ ، عن ابنِ الأَعْرابِىِّ .

الراء والميم والواو

رمو

* الرِّمَا : الرِّبَا . وقالَ اللِّحْيانِىُّ : هو عَلَى البَدَلِ . مقلوبه :

روم

* رامَ الشَّىْءَ رَوْمًا : طَلَبَه ، ومِنْه رَوْمُ الحَرَكَةِ في الوَقْفِ على المَرْفُوعِ والمَجْرورِ . قالَ سِيبَوَيْهِ : أَمّا الَّذِين رامُوا الحَرَكَةَ ، فإِنَّهُم دَعاهُمْ إِلى ذلِكَ الحِرْصُ عَلَى أَنْ يُخْرِجُوها من حالِ ما لَزِمَهُ إِسْكانٌ عَلَى كُلِّ حالٍ ، وأَنْ يُعْلِمُوا أَنَّ حالَها عِنْدَهُم ليسَ كحالِ ما سَكَنَ عَلَى كُلِّ حالٍ ، وذَلِك أرادَ الّذِين أَشَمُّوا ، إِلا أَنَّ هؤلاءِ أَشَدُّ توكِيدًا . * والمَرَامُ : المَطْلَبُ . * والرُّوْمُ : شَحْمَةُ الأُذُنِ ، وفي حَدِيثِ أَبِى بَكْرٍ - رَضِىَ اللَّهُ عنه - أَنَّه أَوْصَى رَجُلًا في طَهارَتِه ، فقالَ : « تَعَهَّدِ المَنْشَلَةَ والرُّومَ » . حكاهُ الهَرَوِىُّ في الغَرِيبَيْنِ . * والرُّومُ : جِيلٌ مَعْروفٌ ، واحِدُهُم : رُومِىٌّ . قال الفارِسِىُّ : هو من بابِ زِنْجِىٍّ وزِنْجٍ . قالَ : ومِثْلُه - عِنْدِى - فارِسِىٌّ وفُرْسٌ . * والرُّومَةُ : الغِراءُ الَّذِى يُلْصَقُ به رِيشُ السَّهْمِ ، قالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هِىَ بغَيْرِ هَمْزٍ ، وحَكاها ثَعْلَبٌ مهْمُوزَةً . * ورُومَةُ : بِئْرٌ بالمَدِينةِ . * ورُومَةُ : مَوْضِعٌ بالسُّرْيانِيَّة . وقد سَمَّت العَرَبُ رُوَيْمًا ، ورُومانَ ، وهو أَبُو قَبِيلَةٍ . * ورُوام : مَوْضِعٌ . وكذلِكَ رامَةُ ، قالَ زُهَيْرٌ :