* والمِفْآدُ والمِفْأَدُ : السَّفُّودُ .
* والفَئِيدُ : الخُبْزُ المَفْؤُودُ ، واللَّحْمُ المَفْؤُودُ ، قالَ مَرْضاوَى يُخاطِبُ خُوَيْلَةَ خالَتَهُ :
أخالَتَنا سِرْبُ النِّساءِ مُحَرَّمٌ * علىَّ وتَشْهادُ النَّدامَى مع الخَمْرِ
كَذاكِ وأَفْلاذُ الفَئِيدِ وما ارْتَمَت * بهِ بينَ جالَيْها الوَئِيَّةُ مِ الوَذْرِ « 1 »
* وافْتَأَدُوا : أَوْقَدُوا نارًا .
* والتَّفَؤُّدُ : التَّوَقُّدُ .
* والفُؤادُ : القَلْبُ لتَفَؤُّدِه وتَوَقُّدِه ، مُذَكَّرٌ لا غيرُ ، صَرَّحَ بذلك اللِّحْيانِىُّ ، يكونُ ذلِكَ لنَوْعِ الإنْسانِ وغَيْرِه من أَنْواعِ الحَيَوانِ الَّذِى له قَلْبٌ ، قالَ يَصِفُ ناقَةً :
كمِثْلِ أَتانِ الوَحْشِ أَمَّا فُؤادُها * فصَعْبٌ وأَمّا ظَهْرُها فرَكُوبُ « 2 »
وقولُ أَبى ذُؤَيْبٍ :
رَآها الفُؤادُ فاسْتُضِلَّ ضَلالُه * نِيافًا من البِيضِ الحِسانِ العَطابِلِ « 3 »
رَأَى هاهُنا من رُؤْيَةِ القَلْبِ ، وقد بَيَّنَه بقولِه : « رآها الفُؤاد » والمَفْعُولُ الثاني نِيافًا ، وقد يكونُ « نِيافًا » حالًا كَأَنَّه لمّا كانَتْ مَحَبَّتُها تَلِى القَلْبَ وتَدْخُلُه صارَ كأَنَّ له عَيْنَيْنِ يَراها بهما .
وَقوْلُ الهُذَلِىِّ :
فَقامَ في سِيَتَيْها فانْتَحَى فرَمَى * وسَهْمُه لبَناتِ الجَوْفِ مَسّاسُ « 4 »
يَعْنِى ببَناتِ الجَوْفِ : الأَفْئِدَةَ ، والجَمْعُ : أَفْئِدَةٌ . قال سِيبَويْهِ : ولا نَعْلَمُه كُسِّرَ على غيرِ ذلك .
* وفَأَدَه يَفْأَدُه فَأْدًا : أَصابَ فُؤادَه .
* وفُئِدَ فَأْدًا : شَكا فُؤادَه .
* ورَجُلٌ مَفْؤُودٌ : جبانٌ ، ولا فِعْلَ لَهُ ، هذا قَوْلُ أَبِى عَلِىٍّ الفارِسِىِّ . قالَ ابنُ جِنِّى : لم يُصَرِّفُوا منه فِعْلًا ، ومَفْعُولُ الصِّفَةِ إِنّما يَأْتِى على الفِعْلِ ، نحوُ مَضْروبٍ من ضُرِبَ ، ومَقْتُولٍ من قُتِلَ .
هامش
( 1 ) البيتان لمرضاوى في لسان العرب ( فأد ) ؛ ويروى : أخالتنا .
( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( قضب ) ، ( فأد ) ؛ وتاج العروس ( قضب ) ، ( فأد ) .
( 3 ) البيت لأبى ذويب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 141 ؛ ولسان العرب ( فأد ) ، ( نوف ) ، ( ضلل ) ؛ وتاج العروس ( ضلل ) . ويروى : ( الكرام ) بدلا من ( الحسان ) .
( 4 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 229 ؛ ولمالك بن خالد الخناعى في شرح أشعار الهذليين ص 441 ؛ وللهذلى في لسان العرب ( فأد ) .