تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
ذلك ، ثم يَصُرُّ أَخلافَ أُمِّه كُلَّها ، ويَفْصِلُه منها ، ولهذا قَالَتِ العَرَبُ : « إذا طَلَعَ سُهَيل ، بَرَدَ اللَّيل ، وامْتَنعَ القَيْل ، وللفَصيلِ الوَيْل » . وذلك لأنَّه يُفْصَلُ عندَ طُلوعِه . * واللَّطيمُ : الَّذِى فَقَدَ أَبَوَيْهِ . * واللَّطِيمُ ، واللَّطِيمةُ : المِسْكُ ، الأُولَى ، عن كُراع ، قَالَ الفَارِسِىُّ : قَالَ ابنُ دُرَيدٍ : هي كُلُّ ضَرْبٍ من الطِّيبِ يُحْمَلُ على الصُّدْغِ ، من المَلْطِم الذي هو الخَدُّ ، وكان يَسْتَحسِنُها ، وقَالَ : ما قَالَها إلّا بطالِعِ سَعْدٍ . * واللَّطِيمةُ : وعِاءُ المِسكِ ، وقِيلَ : هي العِيرُ التي تَحْمِلُه ، وقِيلَ : سُوقُه ، وكُلُّ سُوقٍ يُجلَبُ إليها حُرُّ الطِّيبِ والمَتاعِ غَيرِ المِيرة : لَطيمةٌ . وقَالَ ابنُ الأَعرابِىّ : اللَّطِيمةُ : سُوقُ الإبلِ . * واللَّطيمةُ من العِيرِ : هي الّتِى عليها أَحمالُها . وقَولُ أَبى ذُؤَيبٍ :
فجاءَ بها ما شِئْت من لَطَمِيَّةٍ * تَدُومُ البِحارُ فوقَها وتَمُوجُ « 1 »
إنَّما عَنَى دُرَّةً ، وقَوْلُه : ما شِئْتَ من لَطَمِيَّةٍ ، في مَوضِع الحالِ . * وتَلَطَّمَ وَجْهُه : ارْبَدَّ . * والمُلَطَّمُ : اللَّئيمُ . * ولَطَّمَ الكِتابَ : خَتَمه . وقَوْلُه :
لا يُلْطَمُ المَصْبورُ وَسْطَ بُيوتِنا * ونَحُجُّ أَهلَ الحَقِّ بالتَّحكيمِ « 2 »
يقولُ : لا يُظْلَمُ فينا فيُلْطَمُ ، ولكن نأخُذُ الحقَّ منه بالعَدْلِ عليه . * ولُطَمُ : سَفينةٌ ، عن كُراع . مقلوبه

مطل

* المَطْلُ : التَّسْوِيفُ بالعِدَةِ والدَّيْنِ ، مَطَلَه حَقَّه ، وبه ، يَمْطُلُه مَطْلًا ، وامْتَطَلَه ، ومَاطَلَه به مُماطَلَةً ، ومِطالًا ، ورَجُلٌ مَطُولٌ ومَطَّالٌ .
هامش
( 1 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 134 ؛ ولسان العرب ( دوم ) ، ( لطم ) ؛ وتاج العروس ( دوم ) . ( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( لطم ) ؛ وتاج العروس ( لطم ) .