تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وقِيلَ : الزَّرْنَبُ : فَرْجُ المَرأةِ ، وقِيلَ : هُوَ فَرجُها إذا عَظُم ، وقِيلَ : هُو أيضًا ظَاهِرُه .

[ زربن ]

* وزِرْبِينُ الخَابِيةِ : مِبْزَلُها .

[ زنبر ]

* وأَخَذَه بِزَنَوْبَرِهِ ، أي : بِجَمِيعِه ، كَما يُقالُ : بِزَوْبَرِه . * وسَفِينَةٌ زَنْبَرِيَّةٌ : ضَخْمةٌ . * والزَّنْبَرِيُّ : الثَّقِيلُ من الرِّجالِ . * وزَنْبَرٌ : مِن أَسماءِ الرِّجالِ . * والزُّنْبُورُ ، والزِّنْبارُ ، والزُّنْبورَةُ : ضَرْبٌ من الذُّبابِ لَسَّاعٌ . * والزُّنْبورُ : الخَفِيفُ . * وتَزَنْبَرَ عَلَينَا : تَكَبَّرَ وقَطَّبَ . * وزَنَابِيرُ : أَرْضٌ بقُرْبِ جُرَشَ ، وإيّاهَا عَنَى ابنُ مُقْبِلٍ بقَوْلِه :
تُهْدِى زَنابِيرُ أَرواحَ المَصِيفِ لها * ومن ثَنَايَا فُرُوجِ الكَوْرِ يُهْدِينَا « 1 »
* والزُّنْبورُ : شَجرةٌ عَظيمةٌ في طُولِ الدُّلْبَةِ ، ولا عَرضَ لَها ، وَرَقُها مِثْلُ وَرَقِ الجَوزِ في مَنْظَرِه وَرِيحِه ، ولَها نَوْرٌ مِثْلُ نَوْرِ العُشَرِ ، أَبيضُ مُشْرَبٌ ، ولَهَا حَمْلٌ مِثلُ الزَّيْتُونِ سَوَاءً ، فإذَا نَضِجَ اشْتَدَّ سَوَادُه ، وحَلَا جِدّا ، يَأْكُلُه النَّاسُ كالرُّطَبِ ، ولَها عَجَمةٌ كعَجَمةِ الغُبَيْراءِ ، وهي تَصْبُغُ الفَمَ كَما يَصْبُغُه الفِرصادُ ، تُغْرَسُ غَرْسًا .

[ برزن ]

* والبِرْزِينُ : إناءٌ من قِشْرِ الطَّلْعِ يُشْرَبُ فيه ، فَارِسىٌّ مُعَرَّبٌ ، وهي التَّلْتَلَةُ ، وقَالَ أبو حَنِيفةَ : البِرْزِينُ قِشْرُ الطَّلْعةِ يُتَّخَذُ من نِصفِه تَلْتَلَةٌ ، وأَنْشَدَ :
إنَّما لِقْحَتُنَا بَاطِيَةٌ * جَوْنَةٌ يَتْبَعُها بِرزِينُها فإذَا ما حَارَدَتْ أَو بَكَأَتْ * فُتَّ عن حاجِبِ أُخَرى طِينُها « 2 »

[ زئبر ]

* والزِّئْبِرُ والزِّئْبُرُ ، بِضَمِّ البَاءِ : ما يَظْهَرُ من دَرْزِ الثَّوْبِ ، الأَخِيرةُ ، عن ابنِ جِنِّى ، وقد زَأْبَرَ . * وزَأْبَرَه هُوَ : أَخْرجَ زِئْبِرَه . * وأَخَذَ الشَّىءَ بزَأْبَرِه ، أي بجَمِيعِه .
هامش
( 1 ) البيت لابن مقبل في ديوانه ص 318 ؛ ولسان العرب ( زنبر ) ؛ وتاج العروس ( زنر ) ؛ ومقاييس اللغة ( 3 / 28 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( زنر ) . ( 2 ) البيتان لعدى بن زيد في ملحق ديوانه ص 204 ؛ ولسان العرب ( برزن ) ؛ وتاج العروس ( حرد ) ، ( برزن ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 501 .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 122 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي