* ويقال للأعداء : سُود الأَكْبَاد ، قال :
فما أُجْشِمْتُ من إِتْيانِ قَوْمٍ * همُ الأَعداءُ فالأكبادُ سُودُ « 1 »
* وسَوَاد القلب وسَوادَتُه وأسْوَدُه وسَوْداؤُه ، وسُويدَاؤُه : حَبَّتُه ، وقيل : دَمُه .
* والسُّويْدِاءُ : الاسْتُ . والسُّوَيْداءُ : حَبَّةُ الشُّونيز . والسُّوَيْدَاءُ : من نجيل السباخ ، وقال كُرَاع : هي نبتَةٌ ، ولم يحلها .
* والسَّوْدُ : سفحٌ من الجبل مُسْتَدِقٌّ في الأرض خَشِنٌ أسود ، والجمع أسْوادٌ ، والقطعة منه سَوْدَةٌ ، وبها سُمِّيت المرأة سَوْدة .
* والسَّوَادِىُّ : السُّهْرِيزُ .
* والسُّوَادُ : وَجَعٌ يَأْخُذُ الكبدَ من أكل التَّمْرِ ورُبَّما قَتَل ، وقد سُئِدَ .
* وماءٌ مَسْوَدَةٌ : يأخذ عليه السُّوادُ .
وقد سادَ يَسودُ : شَرِبَ المَسْوَدَةَ .
* وسَوَّدَ الإِبِلَ : إذا دَقَّ المِسْحَ البالي فداوَى به أدْبارَها ، يعنى جمع الدَبَره ، عن أبي عُبيد .
* والسُّودَدُ : الشَّرَفُ ، وقد يُهْمَز وتُضَمّ الدال ، طائِيَّة .
وقد سادَهُم سُودًا وسُودَداً وسِيادَةً وسَيْدُودَةً .
* واسْتَادَهُم ، كسَادَهُم .
* وسَوَّدَهُ هو ،
وفي حديث عُمَر رضَىَ اللَّهُ عنه « تَفَقَّهُوا قبل أن تُسَوَّدُوا » « 2 »
يقول :
تَعَلَّمُوا الْعِلمَ مادُمْتُم صغارًا قبل أن تَصِيرُوا سادةً رُؤَسَاء مَنْظُورًا إلَيْهم ، فإن لم تَعَلَّمُوا قبل ذلك اسْتَحْيَيْتُم أن تَعَلَّمُوا بعد الكبر ، فبَقيتم جُهَّالًا ، لا تأخُذُونَهُ من الأَصَاغِرِ ، فيزْرِى ذلك بكم ، وهذا شَبِيه
بحديث عبد اللَّه : « لن يزالَ الناس بخير ما أَخَذُوا العِلْمَ عن أَكَابِرِهم ، فإذا أتاهم من أصَاغِرِهم فقد هَلَكُوا » « 3 » .
والأكابر أولُو الأسنان ، والأصاغِر : الأحداث ، وقيل :
الأكابر : أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلم [ والأصاغر ] مَنْ بَعْدهم من التابعين . وقيل : الأَكَابِر : أَهْلُ السُّنّةِ ، والأصاغر : أهل البِدَعِ ، قال أبو عُبَيْد : ولا أرى عبد اللَّهِ أراد إلا هذا .
هامش
( 1 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 337 ؛ ولسان العرب ( كبد ) ، ( جشم ) ؛ ومقاييس اللغة ( 2 / 292 ) ؛ وتهذيب اللغة ( 4 / 88 ) ؛ وتاج العروس ( كبد ) ، ( جشم ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( سود ) ؛ وتاج العروس ( سود ) .
( 2 ) البخاري في العلم ( 1 / 199 ) في ترجمة باب ذكره .
( 3 ) رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، ورجاله موثقون ، كما في المجمع ( 1 / 135 ) .