تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
* وفَرَصَهُ يَفْرِصُه فَرْصاً : أصَابَ فَرِيصَتَه ، وفُرِصَ فَرَصاً وفُرِص فَرْصاً : شكا فَرِيصَتَه . * وفَرِيصُ الرَّقَبَةِ في الحَدَب عُرُوقها . * والفَرْصَةُ : رِيحُ الحَدَبِ ، والسينُ فيه لغةٌ . * وفَرَصَ الجِلْدَ فَرْصاً : قَطَعُه . * والمِفراصُ : الحديدةُ العريضَةُ التي يُقْطَعُ بها قال الأَعْشَى :
وأَدْفَعُ عن أَعراضِكُمْ وأُعِيرُكُمْ * لِساناً كمِفْراصِ الخَفَاجِىِّ مِقْضَبَا « 1 »
والفِرْصَةُ ، والفَرْصَة ، والفُرْصَةُ ، الأخيرتان عن كُراع ، القِطعةُ من الصُّوفِ أو القُطْنِ ، وفي الحديث أنه قال لِلأَنصارِيّةِ يَصِف لها الاغْتِسالَ من المَحِيضِ : « خُذى فُرصَة مُمَسَّكةً فَتَطَهَّرى بها » « 2 » أي تَتَبّعِى بها أثَرَ الدَّمِ ، وقال كُراع : هي الفَرْصَةُ بالفَتْحِ . والفِرْصَةُ : القِطعةُ من المِسْكِ عن الفارسىِّ ، حكَاهُ في البَصْريّاتِ له . وفِرَاصٌ : أبو قَبِيلةٍ . مقلوبه :

رفص

* الرُّفْصَةُ : مَقْلوبَةٌ عن الفُرْصَةِ التي هي النَّوْبةُ وتَرَافَصُوا على الماء مثل تَفارَصُوا . * وارْتفَصَ السِّعْرُ : غَلا . إنما أخَّرْتُ هذا الباب عن الفُرْصةِ ، وحُكْمُه التَّقْدِيم ، لأن الرُّفْصةَ مقلوبةٌ عن الفُرْصةِ .

الصاد والراء والباء

صرب

* الصَّرْبُ ، والصَّرَبُ : اللَّبَنُ الحَقِينُ الحامضُ ، وقيل : هو الذي قد حُقِنَ أياماً حتى اشْتدَّ حَمَضُه ، واحدته صَرْبَةٌ وصَرَبَةٌ . * وصَرَبَهُ يَصْرِبُه صرباً ، فهو مَصْروبٌ وصَريبٌ . وصَرَبَهُ : حَلَبَ بَعْضَه على بعضٍ وترَكَهُ يَحْمَضُ . وقيل : صَرَبَ اللَّبنَ في السِّقاء والسَّمنَ في النَّحْىِ . وقَدِمَ أعرابىٌّ على أعرابيَّةٍ ، وقد شَبِقَ لطُولِ الغَيْبةِ ، فراوَدَها ، فأَقْبلتْ تُطَيِّبُ وتُمَتِّعُه ، فقال : فَقَدْتُ طَيِّباً في غيرِ كُنْهِه ، أي في غير وَجْهِهِ ومَوْضِعِه ، فقالت المرأةُ : فَقَدْتَ صَرْبَةً مستَعْجِلًا بها ، عَنَتْ بالصَّرْبةِ : الماءَ المجتمعَ في الظَّهْرِ ، وإنما هو عَلى المَثَلِ باللَّبَنِ المُجْتمعِ
هامش
( 1 ) البيت للأعشى في ديوانه ص 167 ؛ ولسان العرب ( لحب ) ، ( خفج ) ، ( فرص ) ؛ وجمهرة اللغة ص 993 ، 1243 ؛ وتهذيب اللغة ( 5 / 89 ، 7 / 66 ، 12 / 165 ) ؛ وتاج العروس ( لحب ) ، ( فرص ) ، ( نهم ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 12 / 258 ) . ( 2 ) أخرجه البخاري ( ح 314 ) ، ومسلم ( ح 332 ) .