* والسَّجْسَج : الهَوَاء المعتدِل بين الحَرّ والبَرْد ،
وفي الحديث : « نهارُ الجَنَّة سَجْسَجٌ لا حَرّ فيه ولا قُرَّ » « 1 » .
وقالوا : لا ظلمة فيه ولا شمس .
وقيل : إن قَدْر نورِه كالنور الذي بين الفجر وطلوع الشمس .
* ورِيحٌ سَجْسَجٌ : ليِّنة الهُبُوب معتدِلة ، وقول مُلَيح :
هل هَيَّجَتْك طُلولُ الحىّ مقُفِرةً * تعَفُو معارفَها النُّكْبُ السَّجاسِيجُ « 2 »
احتاج فكسَّر سَجْسجا على سجاسِيج ، وحكمه : سَجَاسِج ، ونظيره ما أنشده سيبويه من قوله :
* نَفْىَ الدَّراهيم تنقادُ الصياريف * « 3 »
* وأرضٌ سَجْسَج : ليست بسَهْلة ولا صُلْبة .
وقيل : هي الأرض الواسعة .
ومما ضوعف من فائه ولامه
سجس
* ماء سَجَس ، وسَجِس ( وسَجِيس ) : كدِر مغيرّ .
* وقد سَجِس .
* وقيل : سُجِّس الماءُ ، فهو مُسَجَّس ، وسَجِيس : أُفْسِد وثُوِّر .
* وسَجَّس المَنْهَلُ : أَنْتَنَ ماؤه وأَجَنَ .
* وسَجَّس الإبْطُ والعِطْفُ : كذلك ، قال :
كأنّهمْ إذْ سَجَّس العُطوفُ * مَتْيَسَةٌ أنَبَّها خَرِيف « 4 »
* ولا آتيك سَجِيس الليالي : أي آخرها ، وكذلك : لا آتيك سجيس الأَوْجَس ، وسجِيس عُجَيْسٍ : أي الدهرَ كلّه .
هامش
( 1 ) ذكره ابن الأثير في النهاية ( 2 / 343 ) بلفظ : « ظل الجنة سجسج » .
( 2 ) البيت لمليح الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 1061 ؛ ولسان العرب ( سجج ) ؛ وتاج العروس ( سجج ) .
( 3 ) عجز بيت للفرزدق في تاج العروس ( درهم ) ؛ ولسان العرب ( صرف ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 741 ؛ ولسان العرب ( قطرب ) ، ( سحج ) ، ( نقد ) ، ( صنع ) ، ( درهم ) ، ( نفى ) ؛ وصدره :* تنفى يداها الحصى في كل هاجرةٍ *. ( 4 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( سجس ) ؛ والمخصص ( 1 / 160 ) .