تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
ومن خفيف هذا الباب :

جس

* جِسْ : زَجْر للإبل . مقلوبه :

سجج وسجسج

* سَجَّ بسلحه سَجّا : ألقاه رقيقا . * وأخذه ليلتَه سَجّ : قَعَد مقاعِد رِقَاقا . * وقال يعقوب : أخذه في بطنه سَجّ : إذا لان بطنُه . * وسَجَّ الطائرُ سَجّا : خَذَف بذَرْفه . * وسَجّ النعامُ : ألقى ما في بطنه . * وسَجَّ الحائطَ يسُجّه سَجّا : مَسَحه بالطِّين الرقيق . * والمِسَجَّة : التي يُطْلَى بها ، لغة يمانية ، وهي بالفارسية : المالَجة . * والسَّجَّة ، الخَيْل . * والسَّجَّة : صَنَم كان يُعْبد من دون اللَّه ، وبه فسِّر قوله صَلَى اللَّه عليه وسلم : « أَخرجوا صَدَقاتكم فإنّ اللَّه قد أراحكم من السَّجّة والبَجَّة » « 1 » . * والسَّجَاج : اللبَن الذي يجعل فيه الماء أرقَّ ما يكون . وقيل : هو الذي ثلثه لَبَن وثلثاه ماء ؛ قال :
يشربه مَحْضًا ويَسْقِى عيالَه * سَجَاجًا كأقراب الثعالب أوْرَقا « 2 »
واحدته : سَجَاجة . قال بعض العرب : أتانا بضَيْحة سَجَاجةٍ ترى سواد الماء في حِيفها . فسجاجة هنا : بدل ، إلَّا أن يكونوا وصفوا بالسَّجَاجة ؛ لأنها في معنى مخلوطة فتكون على هذا نعتا ، وقيل في تفسير قوله صَلَى اللَّه عليه وسلم : « إن اللَّه قد أراحكم من السَّجَّة » : السَّجَّة : المَذِيق كالسَّجَاج ، وقد تقدم أنه صَنَم ، وهو أعرف ، قاله الهَرَوىُّ في الغريبين . * والسَّجْسَج : ما بين الفجر إلى طلوع الشمس .
هامش
( 1 ) أخرجه البيهقي في الكبرى ( 8 / 224 ) . ( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( سجج ) ، ( مذق ) ، ( ورق ) ؛ وتهذيب اللغة ( 9 / 77 ، 10 / 449 ) ؛ والمخصص ( 5 / 46 ) ؛ وتاج العروس ( سجج ) ، ( ورق ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 178 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي