تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
وحَكَى ابن الأعرابىّ : ما كَبَرنى إلّا بسَنَة : أي ما زاد علىَّ إلا ذلك . * وكُبْر ولد الرجل : أكبرهم من الذكور ، ومنه قولهم : الوَلاء للكُبْر . * وكِبْرتهم ، وإكبِرَّتهم : ككُبْرهم . * وكُبْرُ القوم ، وإكبِرَّتهم : أقعدُهم بالنَّسَب والمرأة في ذلك : كالرجُل . وقال كُرَاع : لا يوجد في الكلام على إفْعِلّ غيره . * وكبُرَ الأمرُ كِبَراً ، وكَبَارة : عَظُم . * وكلّ ما جَسُم : فقد كَبُر ، وفي التنزيل :
قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ
فِي صُدُورِكُمْ [ الإسراء : 50 ] قال ثَعْلب : قوله :
أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ
فِي صُدُورِكُمْ معناه : كونوا أشدَّ ما يكون في أنفسكم فإني أُميتكم وأُبليكم . وقوله تعالى :
وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً
إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ [ البقرة : 143 ] يعنى : وإن كان اتّباع هذه القِبلة - يعنى قبلة بيت المقدس إلا فَعلة كبيرة . المعنى : أنها كبيرة على غير المصحِّحين فأمّا مَن أخلص فليست بكبيرة عليه . * والكِبْر : مُعظم الشئ ، وقوله تعالى :
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ
مِنْهُمْ [ النور : 11 ] قال ثعلب : يعنى مُعظَم الإفْك . * والكِبْر : الإثْم الكبير وما وعد اللَّه عليه النارَ . * والكبيرة : كالكِبْر ، التأنيث على المبالغة . وفي التنزيل :
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ
الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ * [ الشورى : 37 ] . * والكُبْر : الرفعة في الشَّرَف . * والكِبْر ، والكِبْرياء : العَظَمة والتجبّر . قال كراع : ولا نظير له إلّا السِّيمياء : العَلَامة والجِرْبِياء : للريح التي بين الصّبَا والجَنُوب . قال : فأما الكِيمياء فكلمة أحسبها أعجميَّة . * وقد تكبَّر ، واستكبر ، وتكابر . وقيل : تكبَّر : من الكِبْر ، وتكابر : من السِّنّ . * وقوله تعالى :
لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ
مِنْ خَلْقِ النَّاسِ [ غافر : 57 ] أي أعجبُ . * والإكْبِرُ ، والأكبر : شئ كأنّه خَبِيص يابس ، فيه بعض اللين ليس بشَمَع ولا عَسَل ، وليس بشديد الحلاوة ولا عَذْب ، تجىء النحلُ به كما تجىء بالشَّمَع .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 12 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي