وقيل : هو في الصقر والبازي اعوِجاج في منقاره .
* والقَناة : الرُّمح ، والجمع : قنواتٌ ، وقَناً ، وقُنِىٌّ ، [ وأقْناء مثل جبل وأجبال ] وحكى كُراع في جمعه : قَنياتٌ ، وأُراه : على المعاقبة طلبَ الخِفة .
* ورجلٌ قنّاء ومُقَنٍّ : صاحب قَناً .
* وقيل : كلُّ عصى مُستوية : فهي قناة .
وقيل : كل عصا مستوية أو مُعْوَجَّة : فهي قناة والجمع : كالجمع ، أنشد ابن الأعرابي في صفة بحر :
أظَلُّ مِنْ خوف النُّجُوخِ الأخضرِ * كَأنَّنى في هُوَّةٍ أُحَدَّر
وتارة يُسْنِدنى في أوْعُرِ * من السَّراةِ ذي قَناً وعَرْعَر « 1 »
كذا أنشده .
« في أَوْعُرِ » جمع : وَعْرٍ ، وأراد : ذوات قَناً ، فأقام المفرد مُقام الجمع ، وعندي : أنه « في أَوْعَرِ » لوصفه إياه بقوله : ذي قَناً ، فيكون المفرد صفة للمفرد .
* والقناة : كَظيمة تُحفر تحت الأرض ، والجمع : قُنِىٌّ .
* والهدهد قَنّاء الأرض : أي عالم بمواضع الماء .
* والقِنْو ، والقِنَا : الكِباسة .
* والقَنا - بالفتح : لغة فيه ، عن أبي حنيفة .
والجمع من كل ذلك : أقَناء ، وقِنْوانٌ ، وقِنْيانٌ ، قُلبت الواو ياء لقرب الكسرة ، ولم يُعتدّ الساكن حاجزا ، كسّروا : « فِعْلا » على فِعلانٍ كما كسّروا عليه « فَعَلا » لاعْتقابهما على المعنى الواحد ، نحو : بِدْل وبَدَل ، وشِبْهٍ وشَبَه [ فكما كسَّروا : « فَعَلًا » على : « فِعْلانٍ » نحو : خَرَبٍ وخِرْبانٍ وشَبَثٍ ] وشِبْثان ، كذلك كسروا أيضا : « فِعْلًا » فقالوا : قِنْوانٌ ، فالكسرة في : « قِنْو » غير الكسرة في : قِنْوان ، تلك وَضعية للبناء ، وهذه حادثة للجمع ، وأما السكون في هذه الطريقة - أعنى سكون عين « فِعْلان » - فهو كسكون عين « فِعْل » الذي هو واحد « فِعْلان » لفظا ، فينبغي أن يكون غيره تقديرا ؛ لأن سكون عين « فِعْلان » شَىء أحدثته الجمعية ، وإن
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( وعر ) ، ( قنا ) ؛ وتاج العروس ( وعر ) ، ( قنا ) ؛ والأول منهما في لسان العرب ( قنا ) .