القاف والنون والواو
قنو
* القِنْوة ، والقُنْوة ، والقِنْية ، والقُنْية : الكِسْبة ، قلبوا فيه الواو ياء للكسرة القريبة منها .
* وأما قُنية فأُقِرّت الياء بحالها التي كانت عليها في لغة من كسر ، هذا قول البصريين .
وأما الكوفيون فجعلوا : قَنَيْت ، وقَنَوْت لُغتين ، فمن قال : قَنَيْت ، على قِلّتها فلا نَظَر في قِنْية ، وقُنْيَة في قوله ، ومن قال : قَنَوْت ، فالكلام في قوله هو الكلام في قول من قال :
صُبْيان .
* قَنَوْت الشىءَ قُنُوّا ، وقُنْوانا ، واقْتنيته : كسبته .
* وقَنَوْت العنزَ : اتخذتها للحلب .
* وله غنمٌ قِنْوة ، وقُنْوة : أي خالصة له ثابتة عليه ، وقد تقدم جميع ذلك في الياء ؛ لأن هذه الكلمة يائية وواوية .
* وقَنِىُّ الغنم : ما يُتخذ منها للولد أو اللبن ،
وفي الحديث : « أنه نَهى عن ذَبح قَنِىِّ الغنم » « 1 »
وقد تقدّم في الياء .
* وقَنِيت الحياءَ قُنُوّا : لزمته ، قال حاتم :
إذا قَلَّ مالي أو أُصِبْت بنَكْبة * قَنِيتُ حَيائى عِفّةً وتَكَرُّما « 2 »
وقد تقدم ذلك أيضا .
* والقَنا : ارتفاع في أعلى الأنف ، واحْدِيداب في وسطه ، وسُبُوغ في طَرفه .
وقيل : هو نُتوء وسَطِ القصبة وإشرافه وضِيق المَنْخَرين .
* رجل أقْنَى ، وامرأة قَنْواء .
وقد يوصف بذلك البازي والفرس ، وهو في الفرس عَيب ، وفي الصقر والبازي مدح ، قال ذو الرمة :
نَظرتُ كما جَلَّى على رَأسِ رَهْوةٍ * مِن الطَّيْر أقْنَى يَنْفُضُ الطَّلَّ أَزْرَقُ « 3 »
هامش
( 1 ) ذكره أبو عبيد في غريب الحديث ( 1 / 461 ) .
( 2 ) البيت لحاتم الطائي في ديوانه ص 274 ؛ ولسان العرب ( قنا ) ؛ والمخصص ( 100 / 155 ) .
( 3 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 487 ؛ ولسان العرب ( رها ) ، ( جلا ) ، ( قنا ) ؛ وكتاب العين ( 5 / 218 ) ؛ وأساس البلاغة ( رهو ) ، ( قنو ) ؛ وتاج العروس ( جلا ) ، ( قنا ) ؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة ( 9 / 315 ) ؛ ومقاييس اللغة ( 2 / 446 ) ؛ ومجمل اللغة ( 2 / 426 ) .