* وليلٌ مُرَوَّق : مُرْخَى الرّواق ، قال ذو الرمة يصف الليل :
وقد هَتَك الصُّبْحُ الجَلِىُّ كِفَاءَهُ * ولكنّه دون السَّراة مُرَوَّق « 1 »
* والرَّوق : موضع الصائد مشبّه بالرّواق .
* وراقنى الشىءُ رَوْقاً ، وَرَوقانا : أعجبني .
* والرُّوقة : الجميل جدّا من الناس ، وكذلك : الاثنان والجمع والمؤنث .
وقد يُجمع على : رُوَق ، وربما وصفت به الخيل والإبل في الشِّعْر ، أنشد ابن الأعرابي :
* تَرميهمُ بَبكَراتٍ رُوقَهْ * « 2 »
إلا أنه قال : رُوقة هاهنا : جمع رَائق . فأما الهاء عندي : فلتأنيث الجمع ، ولم يقل ابن الأعرابي إن هذا إنما يُوصف به الخيل والإبل في الشِّعْر بل أطلقه فلم يخُصّ شِعْرا من غيره .
* والرُّوقة : الشئ اليسير ، يمانية .
* والرَّاووق : المِصفاة .
* راق الشَّرابُ والماءُ ، وتَروّقا : صَفَوَا ، وروَّقه هو .
* واستعار دُكَيْنٌ الرَّاووق للشباب ، فقال :
* أسْقَى براوُوقِ الشبابِ الخاضِل * « 3 »
* وأراق الماء يُريقه ، وهَراقه يُهَريقه - بدلٌ - وأهراقه يُهْريقه - عِوَض - : صبّه ، وإنما قُضى على أن أصَل « أرَاق » : أرْوَقَ لأمرَين :
أحدهما : أن كون عين الفعل واوا أكثر من كونها ياء ، فيما اعتلت عينه . والآخر : أن الماء إذا هُرِيق ظهر جَوهرُه ، وصَفا ، فراق رائيَه يَرُوقه ، فهذا يقوِّى كون العين منه واوا .
على أن الكسائي قد حكى : راق الماءُ يَرِيق : إذا انصَبّ ، وهذا قاطع بكون العين ياء ، وسيأتي .
هامش
( 1 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 494 ؛ ولسان العرب ( روق ) ؛ وتهذيب اللغة ( 9 / 285 ) ؛ وتاج العروس ( روق ) .
( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( رقق ) ، ( روق ) ؛ وتاج العروس ( رقق ) ، ( روق ) ؛ وقبله( من ناقةٍ خوَّارةٍ رقيقهْ ). ( 3 ) الرجز لدكين في لسان العرب ( روق ) ، ( خضل ) ، ( قتل ) ؛ وتاج العروس ( روق ) ، ( خضل ) ، ( قتل ) ؛ وبعده( أُسْقَى من المقتولةِ القواتلِ ). وفي الأصل ( الخاضب ) مكان ( الخاضل ) وصححه ( محقق طبعة معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية ) كما في لسان العرب .