وجمْعُ ذلك كلّه : أَسْوُقٌ ، وأَسْؤُق ، وسُوُوق ، وسُؤُوق ، وسُوقٌ ، وسُوُق ، الأخيرة نادرة ، توهموا ضمة السين على الواو ، وقد غلب ذلك على لغة أبى حيّة النميرىّ ، وهمزها جرير في قوله :
* أَحَبُّ المُؤْقدان إليك مُؤْسى * « 1 »
وروى :
« أَحَبُّ المُؤْقدين . . . »
. وعليه وجّه أبو علي قراءة من قرأ :
عاداً الْأُولى
[ النجم : 50 ] .
* وسوَّق النبتُ : صار له ساق ، قال ذو الرمة :
لها قَصَبٌ فَعْمٌ خِدالٌ كأنّه * مُسَوِّقُ بَرْدِىٍّ على حائرٍ غَمْرِ « 2 »
* وساقه : أصاب ساقه .
* والسَّوَق : حُسْن الساق وغِلَظها .
* وسَوِق سَوَقاً ، وهو أسْوق .
* ووُلد لفلان ثلاثة أولاد على سَاقٍ واحد : أي بعضهم في إثر بعض ليس بينهم جارية .
* وبنى القومُ بيوتَهم على ساق واحد ، وقام فلانٌ على ساقٍ : إذا عُنِى بالأمر وتحزّم به .
* وقامت الحرب على ساق ، وهو على المَثَل .
* وقام القَوم على ساق : يُراد ذلك الكدّ والمشقة ، وليس هناك ساق ، كما قالوا : جاءوا على بَكْرة أبيهم : إذا جاءوا عن آخرهم ، وكما قالوا : شرٌّ لا يُنادَى وليدُه .
* وأَوْهَتْ بساق : أي كدت أفْعل ، قال قُرْط يصف الذئب :
ولكنّى رميتُك من بَعيدٍ * فلم أفعَلْ وقد أوْهَتْ بسَاقِ « 3 »
وقيل : معناه هنا : قربت العدّة .
* والسّاق : النَّفْس . ومنه
قول على - رضى اللَّه عنه - في حرب الشُّراة : « لا بُدَّ من قِتالهم ولو تَلِفت ساقى » « 4 »
التفسير لأبى عمر الزاهد عن أبي العباس ، حكاه الهروي .
هامش
( 1 ) صدر بيت لجرير في ديوانه ص 288 ؛ والأشباه والنظائر ( 2 / 12 ، 8 / 74 ) ؛ وعجزه :* وجَعْدَةُ إذ إضاءَهما الوَقُودُ *. ( 2 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 954 ؛ ولسان العرب ( سوق ) ؛ وتاج العروس ( سوق ) .
( 3 ) البيت لقرط ( ذي الخرق الطهوى ) في لسان العرب ( سوق ) ، ( عقا ) ؛ وتاج العروس ( سوق ) .
( 4 ) ذكره ابن الأثير في النهاية ( 2 / 423 ) .