* وكلُّ ما انْضمَّ : فَقد اتَّسَق .
* والطّريق يأتسق ، ويَتَّسق : أي ينضمّ ، حكاه الكسائي .
* واتَّسق القمرُ : استوى ، وفي التنزيل :
وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ
[ الانشقاق : 18 ] .
* والوسيق : الطَّرْد . قال :
قرَّبها ولم تَكَدْ تُقَرَّبُ * من آل نَسْيانَ وَسِيقٌ أجْدَبُ « 1 »
* ووَسَق الإبلَ فاستوسقت : أي طَرَدها فأطاعت ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
إنّ لنا لإبلًا نَقانِقا * مُسْتَوسقات لو تَجِدْنَ سائقا « 2 »
أراد : مثل النَّقانق ، وهي الظُّلمان ، شبَّهها بها في سُرعتها .
* ووَسق الإبلَ : طَردها وجَمعها ، وأنشد :
يوماً تَرانا صالحينَ وتارةً * تقومُ بنا كالواسِقِ المُتلبِّبِ « 3 »
* واتَّسقت الإبلُ ، واستوسقت : اجتمعت .
* والوسيقة من الإبل والحمير : كالرُّفْقة من الناس .
* وقد وَسَقها وُسُوقا .
* وقيل : كلُّ ما جُمع فقد وُسِق .
* وإنّ الليلَ لطويلٌ ولا أَسِقُ بالَه ، ولا أسِقْه بالًا - بالرفع والجزم - من قولك : وَسَق :
إذا جَمَع ، أي : وُكِلْتُ بجمع الهموم فيه ، وقال اللحياني : معناه : لا يجتمع له أمره ، قال :
وهو دعاء .
* والوسيقة من الإبل ونحوها : ما غُصِبَتْ .
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( حدب ) ، ( وسق ) ، ( نين ) ؛ والمخصص ( 12 / 120 ) ؛ وتاج العروس ( حدب ) ، ( وسق ) ، وفيه ( أحدب ) مكان ( أجدب ) .
( 2 ) الرجز للعجاج في ملحق ديوانه ( 2 / 307 ) ؛ وتاج العروس ( وسق ) ؛ ولسان العرب ( وسق ) ؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة ( 9 / 235 ) ؛ ولسان العرب ( وسق ) . ويروى شطره الأول :* إن لنا قلائصاً حقائقا *. ( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( وسق ) .