* وقال أبو حنيفة : قَنَأ الجِلْدُ قُنُوءاً : أُلْقِى في الدِّباغ بعد نزع تِحْلِئه ، وقَنَّأه صاحبُه وقوله :
وما خِفْتُ حتى بَيَّن الشِّرْبُ والأذَى * بقانئةٍ أنِّى من الحىِّ أبْيَنُ « 1 »
هذا شُرِيبٌ لقوم . يقول : لم يزالوا يمنعوننى الشُّرْب حتى احمرت الشمس .
* وقَنَأتْ أطرافُ الجارية بالحِنّاء : اسودَّت .
* وقَنَّأ لحيتَه : سوَّدها .
* والمَقْنَأه ، والمَقْنُؤَة : الموضع الذي لا تُصيبه الشمس في الشتاء .
قال أبو حنيفة : وزعم أبو عمرو : أنها المكان الذي لا تطلُع عليه الشمس . قال : ولهذا وجه ؛ لأنه يَرْجِع إلى دوام الخُضرة ، من قولهم : قَنَأ لِحْيته : إذا سودها . وقد أنعمت شرح هذه الكلمة في الكتاب المخصّص .
* وأقنأنى الشىءُ : أمكنني ودنا منى .
مقلوبه :
قأن
* القَأْنُ : شجر ، يُهمز ولا يهمز ، وترك الهمز فيه أعرف .
مقلوبه :
أنق
* أنِق بالشئ ، وأنِق له أنَقا ، فهو به أَنِقٌ : أُعْجِب ، قال :
إن الزُّبَيْرَ زَلِقٌ وَزُمَّلقْ * لا أمِنٌ جَليسُه ولا أنِقْ « 2 »
* وآنَقَنى : أعجبني .
* والأنَقُ : حُسْن المَنظر ، وإعجابُه إيّاك .
* والأنَقُ : النبات الحَسن المُعْجب ، سُمى بالمصدر ، قالت أعرابية : « يا حبَّذا الخلاءُ ، آكل أنَقِى ، وألبَس خَلَقِى » . وقال الرّاجز :
* جاء بنوَ عمِّك رُوَّادُ الأنَقْ * « 3 »
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( قنأ ) ، ( بين ) ؛ وتاج العروس ( قنأ ) .
( 2 ) الرجز للشماخ في ديوانه ص 453 ؛ ولسان العرب ( زلق ) ، ( ولق ) ؛ وللقلاخ بن حزن في لسان العرب ( زملق ) ، ( زلق ) ؛ وتاج العروس ( ولق ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( جوع ) ، ( أنق ) ، ( زلق ) ، ( شول ) ؛ وأساس البلاغة ( ولق ) .
( 3 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( أثق ) ؛ وتاج العروس ( أثق ) ؛ ومقاييس اللغة ( 1 / 149 ) .