* وقالوا : هو قُرابتك : أي قريبا منك في المكان وكذلك : هو قُرابتك في العلم .
* وقرّبه منه ، وتقرَّب إليه تَقَرُّبا ، وتِقِرّابا ، واقترب ، وقاربه .
*
وفي خبر أبي عارم : « فلم يَزَل الناسُ مُقاربين له : أي يَقْرُبون حتى جاوز بلاد بنى عامر ، ثم جعل الناس يَبْعَدون منه
. * وافعلْ ذلك بقَرابٍ مفتوح : أي بقُرْب ، عن ابن الأعرابي .
* وقِرابُ الشئ وقُرابُه ، وقُرابته : ما قارب قَدْرَه .
* وإناءٌ قَرْبانُ : قارب الامتلاء .
* وجُمْجُمَةٌ قَرْبَى : كذلك .
* وقد أقْرَبه ، وفيه قَرَبُه ، وقِرَابُه .
* قال سيبويه : الفعل من قَرْبان « قارَبَ » قال : ولم يقولوا : « قَرُب » استغناء بذلك .
* والقُرْبان : ما قُرِّب إلى اللَّه جلّ وعزّ .
* والقُرَبان : جليسُ الملك وخاصّته لقُربه منه .
* والمُقْرَبة من الحيل : التي تُدنى وتُقَرَّب وتُكرَّم ولا تُترك .
* وأقربت الحاملُ ، وهي مُقْرِب : دنا ولادُها . وجمعها : مَقارِيب ، كأنهم توهّموا واحدها على هذا : مِقْرابا .
* والقَرابة ، والقُرْبى : الدُّنوّ في النسب ، وفي التنزيل :
وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى
[ النساء : 36 ] .
* وما بينهما مَقرَبة ، ومَقْرِبة ، ومَقْرُبة : أي قرابة .
* وأقارب الرجل ، وأقربوه : عشيرته الأدْنَون وفي التنزيل :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
[ الشعراء : 214 ]
وجاء في التفسير : أنه لما نزلت هذه الآية صَعِد الصَّفا ونادى الأقربَ فالأقربَ ، فَخِذًا فخِذًا : « يا بنى عبد المطلب ، يا بني هاشم ، يا بنى عبد مناف ، يا عَبّاسُ ، يا صفيّةُ ، إني لا أملك لكم من اللَّه شيئًا ، سَلُونى من مالي ما شئتم » « 1 »
، هذا عن الزجاج .
* وقارَبَ الشىءَ : داناه .
* وتقارب الشيئان : تدانيا .
* وأقْربَ المُهْرُ والفصيلُ وغيرُه : إذ دنا للأثناء أو غير ذلك من الأسنان .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( ح 4771 ) ، ومسلم ( ح 206 ) .