تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
قال ثعلب : يعنى ب المُخلِصِين : الذين أخلصوا العبادة للّه عز وجل . وب
الْمُخْلَصِينَ
: الذين أخلصهم اللّه . * واستخلص الشىءَ ، كأخلصه . * والخالصة : الإخلاص . وقوله تعالى :
وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ
لِذُكُورِنا [ الأنعام : 129 ] ؛ قال الزجاج : يجوز أن يكون الخبر ، وجعل معنى « ما » التأنيث : لأنها في معنى الجماعة . كأنهم قالوا : جماعة ما في بطون هذه الأنعام خالصةٌ لذكورنا . وقوله
« مُحَرَّمٌ »
مردود على لفظا « ما » . ويجوز أن يكون أنثه لتأنيث الأنعام ، والذي في بطون الأنعام ليس بمنزلة بعض الشئ ، لأن قولك سقطت بعض أصابعه ، بعض الأصابع إصبع ، وهي واحدة منها ، وما في بطن كل واحدة من الأنعام هو غيرها . ومن قال : يجوز على أن الجملة أنعام ، فكأنه قال : وقالوا الأنعام التي في بطون الأنعام خالصة لذكورنا . قال : والقول الأول أبين . لقوله « ومحرم » لأنه دليل على الحمل على المعنى في « ما » . * وكلمة الإخلاص : التوحيد . * وأخلصه النصيحة والحب ، وأخلصه له . * وهم يتخالصون : يُخلص بعضهم بعضا . * والخالص من الألوان : ما صفا ونَصَع ، أىَّ لون كان . عن اللِّحيانى . * والخِلاص ، والخُلاصة ، والخُلُوص : رُبٌّ يُتَّخذ من تَمر . * والخُلَاصة ، والخِلاص : التَّمر والسَّويق يُلقى في السَّمن . * وأخلصه : فعل به ذلك . * والخلاص : ما خَلص من السَّمن إذا طُبخ . * والخِلَاص ، والإخلاص ، والإخلاصة : الزُّبد إذا خَلصَ من الثُّفل . * والخُلُوص : الثُّفل الذي يكون أسفلَ اللَّبن . * قال أبو حنيفة : ويقول الرجل لصاحبة السَّمن : أخلِصِى لنا . لم يُفسِّره أبو حنيفة . وعندي أن معناه : أعطينا الخُلاصة ، أو الخِلاص .