كأثْل من الأعراض من دون بِيشة * ودُون الغُمير عامدات لغَضْوَرَا
« 1 » * وغَمْرٍ ، وغُمَير ، وغامِر ، أسماء .
* وغَمرة : موضعٌ بطريق مكَّة .
مقلوبه :
رغم
* الرَّغم ، والرُّغم ، والرِّغْم : الكَرْه .
* وقد رَغِمه ، ورَغَمه ، يَرْغَم .
* ورَغمت السائمة المرعى ، تَرْغَمه : كرهتْه ؛ وقال الشاعر :
وكُنَّ بالرَّوض لا يَرْغَمن واحدةً * من عَيشهن ولا يَدْرين كيف غَدُ
« 2 » * ورَغِم أنْفى للَّه ، ورَغَم ، يَرْغَم ويَرْغُم ؛ الأخيرة عن الهجرىّ ، كله : ذلَّ عن كُره .
* وأرغمه الذُّلُّ .
*
وفي الحديث : إذا صلى أحدكم فَلْيُرم جبهته وأنفه الأرض حتى يخرج منه الرَّغم « 3 » .
معناه : حتى يخضع ويذل ويخرج منه كْبرُ الشيطان .
* والمَرْغَم ؛ والمَرْغِم : الأنف .
* ورَغِم أنفُه : خضع .
* ورَغَّمه : قال له : رُغْما رُغمَا ؛ كما تقول : سقاه ورعاه ؛ أي ؛ قال له : سقياً ورعياً .
ولأفعلن ذلك رَغْماً وهواناً ، نصبه على إضمار الفعل المتروك إظهاره .
* ورجل راغمٌ داغم ، اتباع .
* وقد أرغمه اللَّه ، وأدغمه .
* وقيل : أرغمه : أسخطه ؛ وأدغمه ، بالدال : سوّدَه .
* وشاة رَغْماء : على طرف أنفها بياض أو لون يُخالف سائر بدنها .
وامرأة مِرْغامة : مُغضبة لبعلها ؛
وفي الخبر ، قال : بينا عُمر بن الخطاب ، رحمه اللَّه ، يطوف بالبيت إذ رأى رجلا يَطوف وعلى عنقه مثل المهاة وهو يقول :
عُدْتُ لهذى جَمَلًا ذَلولَا
هامش
( 1 ) البيت لامرئ القيس في ديوانه ص 62 ؛ ولسان العرب ( غضر ) ، ( غمر ) .
( 2 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 62 ؛ ولسان العرب ( رغم ) ؛ وتهذيب اللغة ( 8 / 134 ) ؛ وتاج العروس ( رغم ) .
( 3 ) ذكره ابن الأثير في النهاية ( 2 / 239 ) .