* وقيل : هي ما نَبت على أرومة .
* وقيل : إذا ظهر أخضرُ العَرفج على أبيضه ، فتلك الخُوصة .
* وقال أبو حنيفة : الخُوصة : ما نَبت في أصل حين يُصيبه المطر .
* قال : ولم تُسمَّ خُوصةً للشبه بالخُوص ، كما قد ظَن بعضُ الرُّواة ، لو كان كذلك ما قيل ذلك في العرفج وقد أخوص .
* وقال أبو حنيفة : أخاصَ الشجر إخواصا ، كذلك . وهذا طريف ، أعنى أن يجئ الفعل من هذا الضَّرب مُعتلًا والمصدر صحيحا .
* وكُل الشجر يُخيص ، إلا أن يكون شجر الشوك أو البَقْل .
* وخاوصه البيع : عارضه به .
* وخَوّص العطاءَ ، وخاصَه : قَلّله ؛ الأخيرة عن ابن الأعرابىّ .
* والخَوْص ، والخَيص : الشئ القليل .
* وخَيْص خائصٌ ، على المبالغة ؛ ومنه قول الأعشى :
* لقد نال خَيْصاً من عُفَيرة خائصا *
« 1 » قال « خَيصا » على المعاقبة ؛ وأصله الواو ؛ وله نظائر ، وقد أثبتُّها في كتاب « المخصص » .
* وخَوَّص الرجلُ : انتقى خيار المال فأرسله إلى الماء وحَبس شِراره وجِلادَه ، وهي التي مات عنها أولادها ساعة وَلدت .
* وقوله ، أنشده ابن الأعرابىّ :
يا صاحبىّ خَوِّصا بسَلِّ * من كُلّ ذاتِ ذَنْبٍ رِفَلِّ
« 2 » فسّره هو ، فقال : خوِّصا ؛ أي : ابدآ بخيارها وقوله :
* من كل ذات ذنب رِفَلً *
قال : لا يكون طول شَعر الذنب وضفوه إلا في خيارها ؛ يقول : قدم خيارَها وجلَّتها تشرب ، فإن كان هنالك قِلّةُ ماء كان لشرارها ، وقد شربت الخيار عَفْوته وصَفْوته ، هذا
هامش
( 1 ) عجز بيت للأعشى في ديوانه ص 199 ؛ ولسان العرب ( خوص ) ، ( خيص ) ؛ وتهذيب اللغة ( 5 / 163 ) ، ( 7 / 4706 ) ؛ والعين ( 4 / 286 ) ؛ والمخصص ( 8 / 62 ) ، ( 12 / 229 ) ؛ وتاج العروس ( خيص ) ؛ ومقاييس اللغة ( 2 / 233 ) ؛ ومجمل اللغة ( 2 / 229 ) .
( 2 ) الرجز لمنظور الفقعسي في لسان العرب ( نيب ) ؛ وتاج العروس ( نيب ) ؛ ولأبى صالح الفزاري في تاج العروس ( حرق ) ؛ ولأبى صالح ( مسعود بن قيد ) ؛ في تاج العروس ( خلل ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( خوص ) ، ( حرق ) ، ( خلل ) ؛ وتهذيب اللغة ( 7 / 475 ، 476 ) ، ( 8 / 83 ) ، ( 15 / 335 ) .