* وخَسَأ بصرُه ، يَخسأ خَسْأ ، وخُسوءاً : سَدِرَ وكَلَّ وَأعيْا ؛ وفي التنزيل :
يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً
وَهُوَ حَسِيرٌ [ الملك : 4 ] .
الخاء والزاي والهمزة
أزخ
* الأَزْخ : الفَتىّ من بَقر الوحش ، كالأرْخ ؛ رواهما جميعا أبو حنيفة .
وأما غيره من أهل اللغة فإنما روايته : « الأرخ » ، بالراء .
الخاء والطاء والهمزة
خطأ
* الخَطَأ ، والخَطَاء : ضدّ الصّواب ؛ وقد أخطأ ؛ وفي التنزيل :
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ
بِهِ [ الأحزاب : 5 ] ؛ عدّاه بالباء في معنى : عثرتم ، أو غَلِطتم .
* وقول رُؤبة :
يا ربّ إنْ أخطأتُ أو نَسيتُ * فأنت لا تَنْسى ولا تَمُوتُ
« 1 » فإنه اكتفى بذكر الكمال والفضل ، وهو السبب عن العَفو ، وهو المُسبَّب ؛ وذلك أن من حقيقة الشرط وجوابه أن يكون الثاني مُسبَّبا عن الأول ؛ نحو قولك : إن زُرتنى أكرمتُك ؛ فالكرامة مُسبَّبة عن الزيارة ، وليس كون اللَّه سبحانه وتعالى غيرَ ناسٍ ولا مخطئ أمراً مُسبَّبا عن خطأ رُؤبة ولا عن إصابته ، إنما تلك صفة له - عز اسمه - من صفات نفسه لكنّه كلامٌ مَحمول على معناه ؛ أي : إن أخطأت أو نسيتُ فاعْفُ عنى لنقصى وفضلك .
* وخطّأه : نَسبه إلى الخطأ .
وتَخطّأ له في هذه المسألة ، وتَخاطأ ، كلاهما : أراه أنه مخطئ فيها ؛ الأخيرة عن الزّجاجى ، حكاها في كتابه المرسوم بالجُمل .
* وأخطأ الطريقَ : عدل عنه .
* وأخطأ الرامي الغَرض : لم يُصبْه .
* وأخطأ نَوْءَه : إذا طَلب حاجته فلم ينجح .
* والخطأة : أرض يخْطئها المطر ويُصيب أخرى قُرْبها .
هامش
( 1 ) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 25 ؛ ولسان العرب ( خطأ ) ؛ وتاج العروس ( خطأ ) ؛ وللعجاج في ديوانه ( 2 / 182 ) .