حنيفة ؛ وأنشد :
مَنْ يشْرَب الماء ويأكلِ اللَّبخْ * تَرِمْ عُروقُ بطنه ويَنتفخْ
« 1 » * قال : وأخبرني العالم به أنّ بأنْصِنا من صَعيد مصر - وهي مدينة السَّحرة - في الدُّور الشَّجرة بعد الشجرة تُسمى اللبخ .
قال : وهو بالفتح . قال : وهو شَجر عظام أمثال الدُّلْب وله ثمر أخضر يُشبه التمر حُلو جدّا إلا أنه كريه ، وهو جَيّد لوجع الأضراس . قال : وإذا نشر شجره أرعف ناشره .
قال : وينشر ألواحا فيبلغ اللوح منها خمسين دينارا ، يَجعله أصحاب المراكب في بناء السفن . وزعم أنه إذا ضُم منه لوحان ضما شديدا وجُعلا في الماء سنة التحما فصارا لوحاً واحدا .
* واللَّبيخَة : نافجة المِسك .
* وتَلبَّخَ بالمسك : تطيَّب به ، كلاهما عن الهَجرى : وأنشد :
هَدانى إليها ريحُ مِسك تَلبَّخت * به في دُخان المَندلىّ المُقَصَّد
« 2 »
مقلوبه :
بلخ
* البَلْخُ ، والبِلْخ : المُتكبِّر في نفسه ؛ بَلَخ بَلَخا ، وهو أبلخ ؛ قال أوسُ بنُ حجر :
يَجُود ويُعطى المالَ عن غير ضِنَّةٍ * ويَضرب رأس الأَبلخ المُتهكّمِ
« 3 » * البَلْخاء من النساء : الحَمقاء .
* وبَلْخ : كُورة بخُراسان .
* والبَليخ : موضع ؛ قال ابنُ دريد : لا أحسبه عربيا .
الخاء واللام والميم
خلم
* الخِلْم : الصَّديق ؛ وهو خِلْم نساء ؛ أي : تِبْعهنّ .
والجمع : أخلام . وخُلماء . وعندي أنّ « خُلَماء » إنما هو على توهّم : خليم .
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( لبخ ) ؛ وتاج العروس ( لبخ ) .
( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( لبخ ) ؛ وتاج العروس ( لبخ ) .
( 3 ) البيت لأوس بن حجر في ديوانه ص 118 ؛ ولسان العرب ( بلخ ) ، ( ظنن ) ؛ وتاج العروس ( بلخ ) ، ( ظنن ) .