* والخَطُوط من بَقَرِ الوَحْشِ : التي تَخُطُّ الأرْضَ بأظْلافِها .
* وخَطَّ الزاجرُ في الأرضِ يَخُطُّ خَطّا : عَمِلَ فيها خَطّا ثمَّ زَجْرَ ، قال ذو الرُّمَّةِ :
عَشِيَّةَ ما لِى حيلَةٌ غَيرَ أنَّنِى * بِلقْطِ الحَصَى والخَطِّ في التُّرْبِ مُولَعُ « 1 »
* وَثَوْبٌ مُخَطَّطٌ : فِيهِ خُطوطٌ ، وكذلك تَمرٌ مُخَطَّطٌ ووَحْشِىٌّ مخطَّطٌ .
* وخَطَّ وجْهُه واختَطَّ : صارَتْ فيه خُطوطٌ .
* والخُطَّةُ كالخَطِّ ، كأنّها اسمٌ للطَّرِيقة .
* والمِخَطُّ : العودُ الذي يَخُطُّ به الحائِكُ الثَّوبَ .
* والخَطُّ : الطَّرِيقُ ، عن ثعلبٍ ، قال سَلامَةُ بنُ جَندَلٍ :
حَتى تُرِكْنا وَما تُثْنَى ظَعائِنُنا * يَأخُذْنَ بَينَ سَوادِ الخَطِّ فاللُّوبِ « 2 »
* والخَطُّ : ضَربٌ مِن البَضْعِ ، خَطَّها يَخُطُّها خَطّا .
* والخِطُّ والخِطَّةُ : الأرضُ تُنْزَلُ مِن غير أن يَنْزِلهَا نازِلٌ قَبْلَ ذلك ، وقد خَطَّها لِنَفسِه خَطّا ، واخْتَطَّها ، وكُلُّ ما حَظَرْتَه فقد خَطَطْتَ عليه .
* والخَطِيطَةُ : الأرضُ التي لم تُمْطَرْ بين أرْضَيْنِ مَمطُورَتَينِ ، وقيل : هي التي مُطِرَ بَعضُها ، وأما ما حكاه ابن الأعرابىِّ من قول بعضِ العربِ لابنِهِ : يا بُنَىَّ ، الزَمْ خَطِيطَةَ الذُّلِّ مخافَةَ ما هو أشَدُّ مِنه ، فإنَّ أصل الخَطِيطَةِ الأرضُ التي لم تُمطَر ، فاستعارَها للذُّلِّ ، لأن الخَطِيطَةَ من الأرَضِينَ ذَليلَةٌ بما بُخِسَتْهُ من حَقِّها .
* وقال أبو حنيفة : أرضٌ خِطٌّ : لم تُمْطَر وقد مُطِرَ ما حَوْلَها .
* والخُطَّةُ : شِبْهُ القِصَّة يقال : سُمْتُه خُطَّةَ خَسْفٍ ، وخُطَّةَ سَوْءٍ .
* وفي رَأسه خُطَّةٌ أي أمرٌ ما ، وقيل : في رَأسِه خُطَّةٌ ، أي جَهْلٌ وإقدامٌ على الأُمورِ .
* وأتانا بِطَعام فَخَطَطْنا فيه ، أي أكَلناه ، وقيل : فَحطَطنا ، بالحاء غَير مُعجمةٍ : عَذَّرنا .
* ورجلٌ مُخَطَّطٌ : جَمِيلٌ .
* والخَطُّ : سِيفُ البَحْرَيْنِ وعُمانَ . وقيل : بل كُلُّ سِيفٍ خَطٌّ ، وقيل : الخَطُّ : مَرْفَأُ السُّفُنِ بالبَحْرَيْنِ ، تُنْسَب إليها الرِّماحُ ، يُقالُ : رُمْحٌ خَطِّىٌّ ، ورِماحٌ خَطِّيَّةٌ وخِطِّيَّةٌ على القِياس وعلى غير القِياس ، وليست الخَطُّ بِمَنْبِتٍ للرماح ولكنها مرفأ السفن التي تَحْمِلُ القَنا مِن الهِنْدِ ،
هامش
( 1 ) البيت في ديوانه ( ص 432 ) ؛ ولسان العرب ( خطط ) ؛ وتاج العروس ( خطط ) ؛ وديوان مجنون ليلى ( ص 187 ، 188 ) .
( 2 ) البيت لسلامة بن جندل في ديوانه ص 130 ؛ ولسان العرب ( خطط ) ؛ وتاج العروس ( خطط ) .