تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
ويروى : « أُمُّهُ » يريد أنه فرس كريمٌ ، كأنما نَتَجَتْه الشمسُ ، ومُنْتَخَبٌ : حَذِرٌ ، كأنه من ذكاءِ قَلْبِه وشُهومَتِه فَزِعٌ وسَباهِى الفُؤادِ : مدَلَّهُهُ غافِله إلا مِنَ المَرَحِ ، وقد تقدم ذلك في الياءِ ، وأبَنَّا تَعْليلَه في القَبيلَين . * وهالَةُ : اسمُ امرأةٍ عبد المطَّلب . * وهالٌ : من زَجْرِ الخيلِ . مقلوبه :

لهو

* اللَّهْوُ : ما لهَوْتَ بهِ وشغَلَك مِنْ هَوًى وطَرَبٍ ونحوِهما ، وقوله عزَّ وجلَّ :
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً
[ الجمعة : 11 ] قيل : اللَّهْوُ : الطَّبلُ ، وقيل : اللَّهْوُ : كلُّ ما يُلْهَى بهِ . * لَها لَهْواً والْتَهى وألْهاه ذلك ، قال ساعدةُ بن جُؤَيَّةَ :
فَأَلْهاهُمُ باثْنَينِ مِنهُمْ كِلاهُما * بِهِ قارِتٌ مِنَ النَّجيعِ دَميمُ « 1 »
* والمَلاهى : آلات اللَّهْوِ ، وقد تَلاهَى بذلك . * والأُلْهُوَّةُ والأَلْهِيَّة والتَّلْهِيَة : ما تَلاهَى بهِ . * ولَهَتِ المرأةُ إلى حديثِ الرجُلِ تَلْهُو لُهُواً ، ولَهْواً : أنِسَتْ به وأعجَبها قال :
* كَبِرْتُ وَألَّا يُحْسِنُ اللَّهْوَ أمثالِى * « 2 »
* واللَّهْوُ واللَّهْوَةُ : المرأةُ المَلْهُوُّ بها وفي التنزيل :
لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً
[ الأنبياء : 17 ] أي امرأةً ، تعالى اللَّهُ ، وقال الشاعر :
* ولَهْوَةُ الَّلاهِى ولَوْ تَنَطَّسا * « 3 »
* ولَهى بهِ : أحَبَّه . وهو من ذلك الأوَّل ، لأن حُبَّك الشئ ضَربٌ من اللَّهْو بهِ ، وقوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ
الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [ لقمان : 6 ] جاء في التفسير أنَّ
لَهْوَ
الْحَدِيثِ هُنا : الغِناءُ ، لأنه يُلْهِى عنْ ذِكْرِ اللَّه ، وقد رُوِىَ عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه حَرَّمَ بَيْعَ المُغَنِّيَةِ وشِراءَها « 4 » . و قيل : إنَّ
لَهْوَ
الْحَدِيثِ هنا الشِّرْك ، واللَّه أعلم . * ولَها عَنه ومِنْهُ ، ولَهِىَ لُهِيّا ولِهْياناً ، وتَلَهَّى كُلُّه : غَفَل عنه ونَسِيَه ، وفي التنزيل :
هامش
( 1 ) البيت لساعدة بن جؤية في شرح أشعار الهذليين ص 1162 ؛ ولسان العرب ( لها ) . ( 2 ) عجز بيت لامرئ القيس في ديوانه ص 28 ؛ وديوان الأدب ( 3 / 30 ) . ( 3 ) الرجز للعجاج في ديوانه ( 1 / 189 ) ؛ ولسان العرب ( لها ) ؛ وتهذيب اللغة ( 6 / 427 ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 4 / 55 ) ؛ وكتاب العين ( 4 / 87 ) ؛ وتاج العروس ( لها ) . ( 4 ) « حسن » : أخرجه ابن ماجة ( ح 2168 ) ، ولفظه : « نهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن بيع المغنيات ، وعن شرائهن . . . » . انظر صحيح ابن ماجة ( ح 1761 ) .
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 423 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي