تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

الهاء والميم والهمزة

همأ

* هَمَأَ الثوْبَ يَهْمَؤُه هَمْأً : جذَبه فانخرَق . * وانهَمَأَ ثَوْبُه وَتَهَمَّأَ : تَقَطَّع من البِلَى . مقلوبه :

أمه

* الأَمِيهَةُ : جُدَرِىُّ الغنمِ ، وقيل : هو بَثْرٌ يخرج بها كالجُدَرِىّ أو الحَصْبَة ، وقد أُمِهَت الشاةُ أَمْهاً وأَمِيهَةً ، هذا قول أبى عُبَيدٍ ، وهو خطأ ؛ لأن الأَمِيهَة اسمٌ لا مصدرٌ ، إذ ليست فَعيلَة من أبنية المصادر . * وشاةٌ أَمِيهَةٌ : مَأْمُوهَةٌ . * والأَمَهُ : النِّسيانُ وفي التنزيل : وادَّكَرَ بَعْدَ أمَهٍ « 1 » [ يوسف : 45 ] وقد أمِهَ . * والأمَهُ : الإقرارُ ومنه حديث الزُّهرِىّ : « مَن امْتُحِن في حَدٍّ فَأمِهَ ، ثم تَبرَّأَ ، فليست عليه عُقوبةٌ ، فإن عوقِبَ فأمِهَ فليس عليه حَدٌّ ، إلا أنْ يَأمَهَ مِن غير عُقوبة » « 2 » قال أبو عبيد : لم أسمعه إلا في هذا الحديث . * والأُمَّهَةُ : لُغةٌ في الأُمِّ ، قال أبو بكرٍ : الهاءُ في أُمهَةٍ أصليَّةٌ ، وهي فُعَّلَةٌ بمنزلةِ تُرَّهَةٍ وأُبَّهَةٍ ، وخصَّ بعضُهم بالأُمَّهَةِ مَن يَعقِلُ ، وبالأُمِّ ما لا يَعقِل قال :
* أُمَّهَتِى خِنْدِفُ وَالْياسُ أبِى * « 3 »
وقال زُهير فيما لا يَعقِل :
وَإلَّا فَإنَّا بالشَّرَبَّةِ فاللِّوَى * نُعَقِّرُ أُمَّاتِ الرِّباعِ ونَيْسِرُ « 4 »
وقد جاءت الأُمَّهة فيما لا يعقِل ، كل ذلك عن ابن جِنِّى . * وتَأَمَّهَ أُمّا : اتخذَها كأنَّه على أُمَّهَةٍ ، وهذا يُقَوِّى كونَ الهاءِ أصلًا ، لأن تَأمَّهْتُ تَفَعَّلْتُ ، بمنزلة تَفَوَّهْتُ وتَنَبَّهْتُ .

الهاء والخاء والياء

هيخ

* هَيَّخَ الهَرِيسةَ : أكثرَ ودَكَها ، عن كُراع .
هامش
( 1 ) وهي قراءة ابن عباس ، كما في اللسان ( أمه ) ، والقراءة المشهورةأُمَّةٍ. ( 2 ) ذكره أبو عبيد في غريب الحديث ( 2 / 448 ) من كلام الزهري . ( 3 ) لسان العرب ( أمه ) ونسبه لقصى . ( 4 ) البيت لزهير في ديوانه ص 218 ؛ ولسان العرب ( شرب ) ، ( أمه ) ؛ وتاج العروس ( شرب ) ، ( أمه ) .