فمَرَّ بالطيرِ منه فاعِمٌ كَدِرٌ * فيه الظِباءُ وفيه العُصْمُ أجناحُ « 1 »
إنما هو جمْعُ جانحٍ ، كَشاهِدٍ وأشْهادٍ ، وأرَادَ مَوَائِلَ .
وجَنَحَ الرجُلُ واجتَنَح ، مالَ على أحَدِ شِقَّيْهِ وانحنى في قوْسِهِ .
* وجَنَحَ اللَّيْلُ يَجْنَحُ جُنُوحا : أقْبَلَ .
* وجِنْحُ اللَّيْلِ وجُنْحُهُ : جانِبُه ؛ وقيل : قِطْعَةٌ مِنْهُ نحْو النِّصْفِ .
* وجنَاحُ الطائِرِ ، ما يَخْفِقُ به في الطيرَانِ ، والجَمْعُ أجنِحَةٌ وأجْنُحٌ .
وجَنَح الطائِر يجنَحُ جُنُوحاً ، إذا كَسَرَ من جَناحَيْهِ ووقَع إلى الأرْض كاللاجِئ إلى شئ .
وجَناحُ الطائِرِ ، يَدُهُ . وجنَاحُ الإنْسانِ عَضُدُهُ ويَدُهُ ، وفي التنزِيلِ :
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ
مِنَ الرَّهْبِ [ القصص : 32 ] وجَمْعُه أجْنِحَةٌ وأجْنُحٌ - حَكَى الأخِيرَةَ « ابنُ جنِى » وقال : كَسَّرُوا الجنَاحَ ، وهو مُذَكَّرٌ ، عَلى أفعُلٍ وهو من تكْسِيرِ المُؤَنَّثِ ، لأنهم ذهبوا بالتأنيث إلى الرّيشَةِ . وكُلُّه راجعٌ إلى المَيْلِ لأنَّ جَناحَ الإنسانِ والطَّائِرِ في أحَدِ شِقَّيه .
* وجَنَحَهَ يجْنَحُه جَنحا : أصابَ جَناحَه .
* وجَناحا العَسْكَرِ : جانبِاه .
* وجَناحا الوَادِى : مَجْرَيانِ عن يَمِيِنِه وشمَالِه .
* وجَناحُ الرَّحى : ناعُورُها .
* وجَناحا النَّصْلِ : شَفْرَتاه .
* والجَوَانحُ : أوَائِل الضُّلُوعِ ممَّا يَلى الصَّدْرَ ، سُمّيَتْ بذلك لجُنُوحِها عَلى القَلْبِ ؛ وقيل :
الجَوَانحُ ، الضلُوعُ القِصَارُ التي في مُقَدَّمِ الصَّدرِ ؛ الوَاحِدَةُ جانحَةٌ . وقيل : الجوَانحُ من البَعِيرِ والدَابَّةِ : ما وقَعَتْ عليهِ الكَتِفُ ، وهي من الإنسانِ الدَّأىُ ، وهُنَّ ما كانَ مِنْ قِبَلِ الظَهْرِ ، وهُنَّ سِتُّ : ثلاثٌ عن يَمِينكَ وثلاثٌ عن شمَالكَ .
* وجُنِحَ البَعِيرُ ، انْكَسَرَتْ جَوَانحُه من الحِمْل الثقِيلِ . وجَنَحَ البَعِيرُ يَجْنَحُ جُنُوحا ، انكسرَ أولُ ضُلُوعه ممَّا يَلِى الصَّدْرَ .
* وناقَةٌ مُجَنَّحَةُ الجَنْبَينِ ، واسِعتُهُما . وجَنَحَت الإبلُ ، خَفَضت سَوالِفَها في السيرِ ، وقيل : أسْرَعَتْ .
هامش
( 1 ) البيت لأبى ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص 168 ؛ ولسان العرب ( جنح ) ؛ وكتاب الجيم ( 1 / 277 ) ؛ وتاج العروس ( جنح ) . وفيه : « فاحم » مكان « فاعم » .