تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
مقلوبه :

كدح

* الكَدْحُ : عمَلُ الإنْسانِ لنفْسه من خَيرٍ أو شَرّ . كدَحَ يَكدَحُ كَدْحا . وفي التنزِيلِ :
إِنَّكَ كادِحٌ
إِلى رَبِّكَ كَدْحاً [ الانشقاق : 6 ] . وكَدَحَ لأهْلِهِ كَدْحا ، وهو اكتِسابٌ بِمشَقَّةٍ . * والكَدْحُ بالسِّنّ ، دونَ الكَدْمِ ، والفِعْلُ كالفِعْلِ . وقيلَ : الكَدْحُ ، قَشْرُ الجِلْدِ ، يَكونُ بالحَجَرِ وَالحَافِرِ . وَكَدَحَ جلْدَهَ فانْكَدَح . وكدَّحَهُ فَتَكَدَّحَ ، كِلاهما : خَدَشَهُ فتَخدَّش . وحِمارٌ مُكَدَّحٌ : مُعَضَّضٌ . والكُدُوحُ ، آثارُ العَضّ ، واحِدُها كدْحٌ . وعَمَّ بَعضُهُمْ به الأثَرَ . ووَقَع من السَّطْحِ فتَكدَّحَ أي تَكَسَّر . وتُبْدَلُ الهاءُ من كلّ ذلك . * وكَدَحَ رَأسَهُ بالمُشْطِ : فَرجَ شَعره به . * وكَوْدَحٌ : اسم .

الحاء والكاف والتاء

[ حتك ]

* الحَتْكُ [ والحَتَكانُ والتَّحتُّكُ : شِبْهُ الرَّتَكانِ في المشْىِ ، إلا أن الرَّتَكانَ للإبِلِ خاصَّة ، والحَتْك للإنسان وغيرِه . وقيل : الحَتْكُ ، أن يُقارِبَ الخَطْوَ ويُسْرعَ رَفْعَ الرِّجْلِ ووضْعَها . * وحَتَكَ الشَّىءَ يَحْتِكُهُ حَتْكا ، بَحَثَهُ . والطائرُ يَحِتكُ الحَصَا بِجَناحَيْهِ حَتْكا ، يبحَثُه . والحَفَّانُ من النَّعام يَحْتِكُ الرَّمْلَ بجَناحَيْهِ حَتْكا ، يَفْحَصُه ويبحثُه أيضاً . والحتَكُ ، صِغارُ النَّعامِ ، وهو مِنْهُ . * والحَوْتَكُ : الصَّغِيرُ منْ كُلّ شَىءٍ . والحَوْتكُ أيضاً ، القَصِيرُ - عن « ثَعْلَبٍ » - وحِمارٌ حَوْتِكىّ قَصِيرٌ . * والحوْتَكيَّةُ : عِمَّةٌ تَعَمَّمُ بها الأعْرَابُ . وفي حدِيثِ « العِرْباضِ » « 1 » : كان رسولُ اللّهِ صَلَى اللَّه عليه وسلم يَخرُجُ في الصُّفَّةِ وعليهِ الحَوْتكيَّةُ - حكاهُ « الهَرَوِىُّ » في الغَرِيبَينِ - مقلوبه :

كتح

* الكَتْحُ : دونَ الكَدْحِ ، من الحَصَا ، والشىءِ يُصيبُ الجِلْدَ فيُؤثِّرُ فيه ولا يَبلُغُ الكَدْحَ . * وكتَحَتْهُ الرّيحُ ، سَفَتْ عليهِ الترابَ أوْ نازَعته ثَوْبَه . وكَتَحَ الدَّبا الأرضَ ، أكَلَ ما عَلَيها . قال الشاعر :
لهُمْ أشَدُّ عليكُمْ يومَ ذلِكُمُ * من الكواتِحِ من ذاك الدَّبا السُّودِ « 2 »
هامش
( 1 ) ذكره ابن الأثير في « النهاية » ، ( 1 / 338 ) . ( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( كتح ) ، وجمهرة اللغة ص 387 ؛ والمخصص 15 / 190 ، وتهذيب اللغة
المحكم والمحيط الأعظم — صفحة 37 | ابن سيده / عبد الحميد هنداوي