* وحنَّةُ الرجُل : امرأته .
* وما لَهُ حانَّةٌ ولا آنَّةٌ . الحانَّةُ : الناقَةُ ، والآنّةُ : الشاةُ ، وقيل : هي الأمَةُ لأنها تَئنُ من التَّعبِ .
* وقالوا : « لا أفْعَل ذلك حتى تَحِنَّ الضبُّ في أثَرِ الإبل الصَّادِرَةِ » وليس للضبّ حنينٌ ، إنما هو مثلٌ ، وذلك لأن الضَّبَّ لا يرد أبدًا .
* والطَّسْتُ تَحِنُّ إذا نُقِرَتْ ، على التَّشبيهِ .
* وحَنَّت القَوْسُ حنينًا : صَوَّتَتْ . وأحَنَّها صاحِبُها وقوسٌ حَنَّانَةٌ ، أنشد أبو حنيفةَ :
* حَنَّانَةٌ مِنْ نَشم أو تَألَبِ * « 1 »
قال أبو حنيفة : وكذلك سُمّيت القوسُ حَنَّانةً . اسمٌ لها عَلَمٌ ، هذا قولُ أبي حنيفة وحدَهُ ، ونحن لا نعلم أن القوْس تُسَمَّى حنانةً إنما هو صفةٌ تَغْلِبُ عليها غَلَبَةُ الاسمِ ، فإنْ كانَ أبو حنيفةَ أراد هذا وإلَّا فقد أساءَ التَّعبير .
* والحَنَّانُ من السّهامِ : الذي إذا أُدِيرَ بالأنامل على الأباهِمِ حَنَّ لِعِتْقِ عُودِهِ والتِئامِهِ .
* والحِنَّةِ - بالكسرِ - رِقَّةُ القَلْبِ ، عن كُراع .
* والحَنانُ : الرَّحْمَةُ . أنشد سيبويهِ :
فقالت حنانٌ ما أتى بكَ هاهُنا * أذُو نَسَبٍ أمْ أنْتَ بالحَىّ عارِفُ
« 2 » أىْ أمْرِى حَنانٌ أو ما يُصِيبنُا حَنانٌ . والذي يُرْفع عليه غير مُسْتَعْمَلٍ إظْهارُه .
* وقالوا : حَنانَيْكَ أي تَحَنُّناً عَلىَّ بعد تَحَنُّنٍ ، يقُول : كلَّما كنتُ في رَحمةٍ منك وخَيرٍ فلا يَنْقَطِعنَّ ولْيَكُنْ موصولا بآخَرَ من رَحْمَتِكَ هذا معنى التَّثْنِيَةِ عند سيبويهِ في هذا الضَّرْب ، قال طَرَفَةُ :
أبا مُنْذِرٍ أفْنَيْتَ فاسْتَبْقِ بَعْضَنا * حَنانَيْكَ بَعْضُ الشَّرّ أهْوَنُ من بعض
« 3 » قال سيبويه : ولا يُسْتَعْمَل مُثَنَّى إلا في حَدّ الإضافَةِ . وقد قالوا : حَنانا ، فَصَلُوهُ من الإضافةِ في حَدّ الإفْرَادِ ، وكل ذلك بَدَلٌ من اللَّفْظِ بالفِعْلِ ، والذي يَنْتَصِبُ عليه غيرُ مستعمَلٍ إظهارهُ كما أنَّ الذي يَرْتَفعُ عليه كذلك .
هامش
( 1 ) الرجز بلا نسبة في تاج العروس ( حنن ) ؛ ولسان العرب ( حنن ) .
( 2 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( حنن ) .
( 3 ) البيت لطرفة بن العبد في ديوانه ص 66 ؛ ولسان العرب ( حنن ) ؛ وتاج العروس ( حنن ) ؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 1273 .