مقلوبه :
وعن
* الوَعْنُ والوَعْنَةُ : بياضٌ في الأرض لا ينبتُ شيئًا . والجمعُ وِعانٌ ، وقيل : الوَعْنَةُ :
بياضٌ تراه على الأرض تَعْلم أنه كان وادِىَ نَمْل لا يُنْبِتُ شيئًا .
* وتوعَّنَتِ الغَنمُ والإبلُ والدَّوابُّ : بلغت غايةَ السِّمَنِ . وقِيلَ : بدأ فيها السِّمَنُ .
وقال أبو زيد : تَوَعَّنَتْ : سمِنَتْ ، من غير أنْ يَحُدَّ غايةً .
* والوَعْنُ : الملْجَأ ، كالوَعْلِ .
مقلوبه :
نوع
* النَّوْعُ : الضَّرْبُ من الشىءِ ، وله تَحْدِيدٌ منطِقِىّ لا يليق بهذا الكتاب . والجمع أنْوَاعٌ قَلَّ أو كثر .
* وناع الغُصْنُ يَنُوع : تَمايَل .
* وناعَ الشىءُ نَوْعا : تَرَجَّحَ .
* والتَّنَوُّعُ : التذبْذُبُ .
* والنُّوعُ : الجُوعُ . وصرَّف سيبويه منه فِعْلًا فقال : ناعَ يَنُوعُ نَوْعا فهو نائع . وقيل :
النُّوعُ : العَطَشُ ، وهو أشبه ، لقولهم جُوعا ونُوعا . والفِعل كالفِعْل . وجائع نائع ، قيل :
عطشانُ وقيل إتباعٌ ، والجمعُ نِياعٌ ، قال القُطامىّ :
لعمْرُو بنى شِهابٍ ما أقاموا * صُدورَ الخَيْل والأسَلَ النِّياعا « 1 »
وقول الأجدعِ بن مالك أنشده يعقوبُ في المقلوب :
خَيْلانِ مِنْ قومي ومن أعْدائهِم * خَفَضُوا أسِنَّتَهُمْ وكلٌّ ناعى « 2 »
قال : أراد : نائع أي عطشان إلى دَمِ صاحبه فقَلَب ، قال الأصمعىُّ : هو على وَجْهِه . إنما هو فاعلٌ من نَعَيْتُ وذلك أنهم يقولون يا لثارَاتِ فلان . وأنشد :
ولقد نَعْيتكَ يَوْمَ حزم صُوَائِقٍ * بِمَعَابِلٍ زُرْقٍ وأبْيَض مِخْذَمِ « 3 »
أي طلبت دَمك فلم أزل أضرِبُ القوم وأطعنهم وأنعاك وأبكيك حتى شفيتُ نفسي وأخذت بثأري .
هامش
( 1 ) البيت للقطامى في ديوانه ص 182 ؛ ولسان العرب ( نوع ) ؛ والمخصص ( 14 / 35 ، 143 ) ؛ وتاج العروس ( نوع ) ؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة ( 3 / 220 ) .
( 2 ) البيت للأجدع بن مالك الهمداني في لسان العرب ( نوع ) ، ( نعا ) ؛ وتاج العروس ( نوع ) ، ( نعا ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 14 / 93 ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( نوع ) .