* وَعَدا عليه : وَثَب ، عن ابن الأعرابىّ ، وأنشد لأبى عارمٍ الكِلابىّ :
لقد علم الذّئْبُ الذي كان عادِيا * على الناسِ أنى مائرُ السَّهْم نازعُ « 1 »
وقد يكون العادي هنا من الفساد والظلم .
* وعَدَاه عن الأمْرِ عَدْوًا وعُدْوَانا وعَدَّاه ، كلاهما : صَرَفَه وشَغَلَه .
* والعَدَاءُ والعُدَوَاءُ والعادِيَةُ ، كلُّه : الشُّغْلُ يَعْدُوك عن الشئ ، وقوله أنشده ابن الأعرابىّ :
عَداكَ عَنْ رَيَّا وأُمِّ وَهْبِ * عَادِى العَوَادِى واختِلافُ الشَّعْبِ « 2 »
فَسَّرَه فقال : عادى العوادى : أشَدُّها أي أشَدُّ الأشغال ، وهذا كقوله : زَيْدٌ رجُلُ الرّجالِ أي أشَدُّ الرّجال .
* وتَعادى المكانُ : تَفاوَتَ ولم يَسْتَوِ .
* وجلسَ على عُدَوَاءَ أي على غير استقامة ، ومَركبٌ ذُو عُدَوَاءَ أي ليس بمطمئنّ . وفي بعض نُسَخ المُصَنَّفِ : جِئْتُ على مَركَبٍ ذِى عُدَوَاءٍ . مَصْرُوفٌ وهو خطأ من أبى عُبيدٍ إن كان قائله لأنّ فُعَلاءَ بناءٌ لا ينصرف في معرفةٍ ولا نكرة .
* والتَّعادِى : أمْكِنَةٌ غيرُ مُسْتَوِيَةٍ .
وفي الحديث « وفي المَسْجِد تعادٍ » « 3 » .
* والعَداء . البُعْدُ وكذلك العُدَواءُ .
* وقَوْمٌ عِدًى : مُتَباعِدُون ، وقيل : غُرباء والمعنيان متقاربانِ ، وهم الأعْداءُ أيضًا لأن الغريبَ بعيدٌ .
* والعُدْوَةُ : المكانُ المتباعدُ ، عن كُرَاع .
* والعُدَوَاءُ : أرْضٌ يابسةٌ صُلْبَةٌ ، وقد تكون حَجَرًا يحادُ عنه في الحَفْرِ ، قال العَجَّاجُ يصف الثَّورَ :
وإن أصَابَ عُدَوَاءَ احْرَوْرَفا * عَنْها وَوَلَّاها الظُّلُوفَ الظُّلَّفا
« 4 »
هامش
( 1 ) البيت لأبى عامر الكلابي في لسان العرب ( مور ) ، ( عدا ) ؛ وتاج العروس ( مور ) .
( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( عدا ) ؛ وكتاب الجيم ( 2 / 314 ) ؛ وتاج العروس ( عدى ) .
( 3 ) هو حديث ابن الزبير وبناء الكعبة ، ذكره ابن الأثير في « النهاية » ، ( 3 / 194 ) .
( 4 ) البيت للعجاج في ديوانه ( 2 / 238 ، 239 ) ؛ وتاج العروس ( حرف ) ، ( ظلف ) ، ( عدا ) ؛ ولسان العرب ( حرف ) ، ( ظلف ) ، ( عدا ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 12 / 115 ) .