* وعانَده عِنادًا : فعل مِثل فِعله .
* وعقبةٌ عَنُودٌ : صَعْبَةُ المُرْتَقَى .
* وعَنَدَ العِرْقُ وعَنِد وعَنُدَ وأعْنَدَ : سال فلم يكَدْ يرْقأُ ، قال عمْرُو بنُ مِلْقَطٍ .
بطَعْنَةٍ يَجْرِى لهَا عانِدٌ * كالمَاءِ من غائلِةِ الجابِيَهْ
« 1 » وفسَّر ابنُ الأعرابىِّ العاندَ هنا بالمائل . وعسَى أن يكون السائلَ فصَحَّفَهُ النَّاقلُ عنه .
* وأعْنَدَ أنْفُهُ : كَثر سَيَلانُ الدَّمِ منه .
* وأعْنَدَ القَىْءَ وأعْنَدَ فيه : تابَعَهُ .
* والعَنَدُ : الجانِبُ . والعَنَدُ : الاعتِراضُ . وقوله :
يا قوْمُ ما لي لا أُحِبُّ عَنْجَدَهْ * وكُلُّ إنْسانٍ يُحِبُّ وَلَدَهْ
حُبَّ الحُبَارَى وَيُرِفُّ عَنَدَهْ « 2 »
- ويروى : يَرِفُّ - [ أي معارضة للوَلَد ] . وقيل : العَنَدُ هنا : الجانب . وقال ثعلب : هو الاعتراض . قال : يُعَلِّمُه الطيران كما يُعَلِّمُ العُصفورُ ولده . وأنشده ثَعْلَبٌ :
* وكُلُّ خِنزِيرٍ . . . . . . . *
* وعِنْدَ وعُنْدَ وعَنْدَ : أقْصَى نهاياتِ القُرْبِ ولذلك لم يُصَغَّرْ ، وهو ظرف مبهم ، ولذلك لم يتمكَّن إلَّا في موضع واحد ، وهو أن يقول القائل لشىءٍ بلا عِلم : هذا عندي كذا كذا .
فيقال : أوَلكَ عِنْدٌ ؟ وزعموا أنه في هذا الموضع يُراد به القَلْبُ وما فيه من اللُّبّ . وهذا غير قَوِىّ .
قال سيبويه : وقالوا : عِنْدَك : تُحَذّره شيئًا بين يديه أوْ تأْمُرُه أن يتَقَدَّم ، وهي من أسماء الفِعل لا تَتَعدَّى .
وقالوا : أنت عندي ذاهبٌ ، أي في ظنِّى . حكاها ثَعْلبٌ عن الفرّاء . وما لي عنه عُنْدَدٌ .
* وعُنْدَةٌ ، أي بُدّ ؛ قال :
لقد ظَعَن الحىُّ الجميعُ فأصْعَدُوا * نعمْ ليس عَمَّا يفعلُ اللَّهُ عُنْدَدُ
« 3 »
هامش
( 1 ) البيت لعمرو بن ملقط في لسان العرب ( عند ) ؛ وجمهرة اللغة ص 1017 ؛ تاج العروس ( عند ) .
( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( عند ) ؛ ( عنجد ) ؛ وتهذيب اللغة ( 2 / 222 ) ؛ وتاج العروس ( عند ) ، ( حبر ) ؛ ومقاييس اللغة ( 4 / 154 ) .
( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( عند ) ؛ وتاج العروس ( عند ) .