* وبَعِرَ الجَمَلُ بَعَراً : صَارَ بَعِيراً .
* والبَعَرَةُ : الكَمَرَةُ .
* والبَعَّارُ : لَقَبُ رَجُلٍ .
* والبَيْعَرَةُ : مَوْضعٌ .
* وأبْناءُ البَعِيرِ : قَوْمٌ .
* وبنو بُعْرانَ : حَىّ .
مقلوبه :
ربع
* الأربعةُ والأرْبَعُونَ من العَدَد معروفٌ ، ولا يجوزُ في أربعينَ أرْبَعِينُ على ما جاز في فلسطين وبابه ، لأن مذهب الجمع في أربعين وعِشرِينَ وبابِهِ أقْوَى وأغْلَبُ منه في فِلَسْطِينَ وبابِها ، فأمَّا قَوْلُ سُحيم بنِ وُثَيلٍ الرِّياحىّ :
ومَاذا يَدَّرِى الشُّعَرَاءُ مِنِّى * وَقَدْ جاوَزْتُ حَدَّ الأرْبَعِينِ
« 1 » فليست النونُ فيه حرْفَ إعْرَابٍ ولا الكسرةُ فيها علامةَ جَرّ الاسمِ ، وإنَّما هىَ حركةٌ لالتقاء الساكِنَينِ وهما الياءُ والنونُ ، وكُسِرَتْ علَى أصْلِ حَرَكَةِ الساكِنَينِ إذَا التَقَيا ، ولم يُفْتَح كما يُفْتَحُ نونُ الجَميع ، لأنَّ الشاعِر اضْطرَّ إلى ذلك لِئَلَّا تختلف حَرَكَةُ حَرْفِ الرَّوِىّ في سائر الأبيات ، ألا تَرَى أنَّ فيها :
أخُو خَمْسِينَ مُجْتمِعٌ أشُدّى * وَنجَّذَنى مُدَاوَرَةُ الشُّئُونِ
« 2 » وقوله تعالى :
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
* [ النساء : 3 ، وفاطر : 1 ] أرَادَ أرْبَعا أرْبعا فَعَدَلَه ، ولذلك تَرَكَ صَرْفَه . ابنُ جِنِّىّ : قَرَأ الأعمَشُ مَثْنى وثُلَثَ وَرُبَعَ ، عَلى مِثالِ عُمَرَ أراد رُباعَ فحذف الألِفَ .
* ورَبعَ القومَ يَرْبَعُهُم رَبْعا : جَعَلَهم أربعةً أوْ أرْبَعِين .
* وأرْبَعُوا : صَارُوا أرْبَعَةً أوْ أرْبَعينَ .
* والرِّبْعُ في الحُمَّى : إتْيانُها في اليوم الرَّابعِ ، وهي حُمَّى رِبْعٍ ، وقَدْ رُبِعَ الرَّجُلُ وأُرْبعَ ، قال أُسامةُ بنُ حَبيب الهُذَلىُّ :
هامش
( 1 ) البيت لسحيم بن وثيل في لسان العرب ( نجز ) ، ( ربع ) ، ( درى ) .
( 2 ) البيت لسحيم بن وثيل الرياحي في لسان العرب ( نجز ) ، ( دور ) ، ( درى ) ؛ وتاج العروس ( دور ) ؛ والمخصص ( 17 / 103 ) ؛ وأساس البلاغة ( دور ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( ربع ) ؛ وجمهرة اللغة ص 455 ؛ وأساس البلاغة ( نجز ) .