أعظم من الأخرى ، فهو : أَشْرَجُ « 1 » . فإذا كان لا يزال ينكشفُ فَرْجُه ، فهو :
أَعْفَثُ . فإذا كانت قدمُهُ لا تثبت عند الصراخ فهو : قَلِعٌ « 2 » .
7 - فصل في معايب الرجل عند أحوال النكاح « 3 »
عن أبي عمرو ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي إذا كان لا يحتلم ، فهو : مُحْزَئِلّ . فإذا كان لا يُنْزِلُ عند النكاح فهو :
صَلُود . فإذا كان ينزل بالمحادثة ، فهو زُمَّلِق . فإذا كان ينزل قبل أن يُولِجَ ، فهو رَدُوجٌ « 4 » . فإذا كان لا يُنْعِظُ « 5 » حتى ينظر إلى نائك ومَنِيك « 6 » ، فهو : ضَمَجي .
فإذا كان يحدث عند النكاح ، فهو : عِذْيَوط . فإذا كان يعجز عن الافتضاض ، فهو فَسِيل . فإذا كان يعجز عن النكاح ، فهو : عِنْين .
8 - فصل في اللؤم والخسة
إذا كان الرجل ساقط النفس والهمة ، فهو : وَغْدٌ . فإذا كان مُزْدَرًى في خَلْقِهِ وخُلُقِهِ ، فهو : نَذْلٌ ، ثم جُعْسُوسٌ « 7 » . عن الليث عن الخليل . فإذا كان خبيث البطن والفرج ، فهو : دَنِيءٌ . عن أبي عمرو . فإذا كان ضد الكريم ، فهو : لَئِيمٌ . فإذا كان رَذْلًا نَذْلًا لا مُروءَةَ له ولا جَلَد ، فهو : فَسْلٌ . فإذا كان مع لُؤْمِهِ وخِسَّتِهِ ضعيفاً ، فهو : نِكْسٌ وجبس ، وجبز « 8 » . فإذا زاد لؤمه وتناهت خسته ، فهو : عِكْل وقَذَعْل « 9 » ، وزُمَّح . عن أبي عمرو .
هامش
( 1 ) بهامش ( ح ) : « إذا كان الشرج في البيضة اليسرى ، لم يُولَدْ لَهُ وكل شيء ضممت بعضه إلى بعض فقد شرجته . وسمّي خيار الدين الشرج ، بتسكين الراء ، وفتحها ، والتسكين أفصح وأعلى . عن الجمهرة .
( 2 ) إزاؤه بهامش ( ح ) : « رجل قلع : لا يثبت على السرج » من كتاب العين .
( 3 ) هذا الفصل بتمامه ليس في ( ل ) .
( 4 ) في ( ط ) : رذوح . وضبطت الكلمة بالحروف في ( ح ) .
( 5 ) بهامش ( ح ) : « نعظ الربُّ ينعظ نعظاً ونعوظاً : انتشر » .
( 6 ) في ( ح ) : « ومنوك » ، وما أثبتناه عن ( ط ) .
( 7 ) بهامش ( ح ) : « وجعسوس : بالشين والسين معاً ، أي : طويل دقيق . من ديوان الأدب .
والعبارة « ثم جعسوس ، عن الليث ، عن الخليل » : ليست في ( ل ) .
( 8 ) « وجبز . . . إلى عن الكسائي » : ليست في ( ل ) .
( 9 ) بهامش ( ح ) : القذعل : المسرع في مشيه .