فالأولى : الهَبْر : قَطْع اللَّحم . والهَبْرة : البَضعَة منه . يقال هَبَرتُ له هَبْرةً .
وناقةٌ هَبْراء وهَبِرَة : كثيرةُ اللَّحم . والهَوْبَر : الذي تَقَرَّدَ شَعْرُه ، كأنّه قد تقطَّعَ قِطعاً مجتمعة . ومن ذلك الهِبْرِيَة : ما كانَ في أسفل الشَّعر مثلَ النُّخَالة ، سمِّى بذلك لأنّه متقطِّع . وسيف هَبَّارٌ « 1 » وهابرٌ : ينتسِفُ القِطعةَ من اللَّحم فيَطرحُها .
وأمَّا الكلمة الأخرى فالهَبيِر « 2 » : مطمئِنٌّ من الأرض . ويقال الهُبُور :
الصُّخور بينَ الرَّوابى « 3 » أو الصُّخورُ ، أنا أشُكُّ في ذلك . وكلمةٌ يقولونها ما أدرِى ما أصْلُها . يقولون : « لا آتِيك هُبَيْرةَ بنَ سعدٍ » أي أبداً « 4 » .
هبز
الهاء والباء والزاء . ذكَرُوا عن أبي زَيد : هَبَزَ : ماتَ :
هبش
الهاء والباء والشين : كلمةٌ واحدة . يقال هو يَتهَبَّش ، أىْ بتكسَّب . والهُبَاشَة : الكَسْب . قال :
لولا هُباشاتٌ من التَّهبِيش * لِصِبْيَةٍ كأفْرُخ العُشوشِ « 5 »
وهو يتهَبَّش لأهلِه .
هبص
الهاء والباء والصاد : كلمةٌ واحدة . الهَبَص : النَّشاط .
رجلٌ هَبِصٌ . قال :
هامش
( 1 ) في الأصل : « هبا » .
( 2 ) والهبر أيضا بفتح الهاء وسكون الباء بعدها . وأنشد لعدى :فترى محانيه التي تسق الثرى * والهبر يورق نيتها روادها .( 3 ) في الأصل : « من الروابى » ، صوابه في المجمل واللسان .
( 4 ) انظر تفسير المثل في اللسان وكعب الأمثال .
( 5 ) لرؤبة في ديوانه 78 واللسان ( هبش ) .