وانتمَى فلانٌ إلى حَسبِهِ : انتسَب . ونَمَّيْتُ الحديثَ : أشَعتُه ، ونَمَيْتُه بالتخفيف ، والقياس فيهما واحد . والنَّاميَة : الخَلْق ، لأنَّهم يَنْمُون ، أي يزيدون :
و
في الحديث : « لا تَمْثُلُوا بنامِيَةِ اللّه » .
ويقال : نمَّيتُ النار . إذا ألقيتَ عليها شَيُوعاً . ويقال : نَمَتِ الرّمِيّةُ ، إذا ارتفعَتْ وغابت ثم ماتت ، وأنماها صاحِبُها .
قال :
فهي لا تَنْمِي رمِيَّتُه * ما لَه لا عُدَّ من نَفرِهْ « 1 »
و
في الحديث : « كل ما أصْمَيْتَ ودع ما أنميت » .
نمر
النون والميم والراء أصلانِ : أحدهما لونٌ من الألوان ، والآخر يدلُّ على نُجوعِ شراب
فالأوَّل النَّمِر ، معروف ، من اختلاط السَّواد والبياض في لونِه ، غير أنّ البياضَ أكثر . ومن النّمر اشتُقَّ لون السَّحاب النُّمْر ، وكذلك النَّعَم النُّمْر فيها سواد وبياض .
وكذلك النَّمِرَة ، إنما هي كساءٌ ملوَّن مخطَّط . وتنمَّر لي فلانٌ : تهدَّدني . وتحقيقُه لَبِس لي جلد النَّمِر .
والأصل الآخر النَّمير ، وهو الماء العَذْبُ النّامِي في الجسدِ الناجعُ . ثم يستعار فيقال [ حَسَبٌ « 2 » ] نَمِيرٌ ، أي زاكٍ .
نمس
النون والميم والسين ثلاثُ كلمات : إحداها تدلُّ على سَتْرٍ شيء ، والأُخرى على لونٍ من الألوان ، والثالثة على فسادِ شيء من الأشياء .
فالأولى النَّاموس : وهو صاحب سِرِّ الإنسان . ونَمَسَ : قال : حديثاً في سِرّ
هامش
( 1 ) لامرئ القيس في ديوانه 153 واللسان ( نمى ) ، والرواية فيهما : « فهو لا تنمى » .
( 2 ) التكملة من المجمل واللسان .