* فَنَدْلًا زُرَيْقُ المالَ ندلَ الثَّعالبِ « 1 » *
والمُنَوْدِل : الشيخ الكبير ، سمِّي بذلك لاضطرابه . ونَوْدَلَتْ خُصياه :
استرخَتا .
ومما شذَّ عن الباب إن صحَّ : النَّدْل ، يقال إنَّه الوسَخ : ولا يُبنَى منه فِعل .
ندم
النون والدال والميم كلمةٌ تدلُّ على تَفَكُّنٍ لشيءٍ قد كان « 2 » يقال : ندِم عليه نَدَمًا ونَدامةً . وشَرِيبُ الرّجلِ : مُنادِمُهُ ونديمُه « 3 » . وقال :
ناسٌ : المنادمة مقلوب المدامنة ، وذلك إدمان الشَّراب . وفيه نظر . وناسٌ يقولون :
كان الشَّرِيبانِ يكونُ من أحدهما بعضُ ما يُنْدَم عليه ، فلذلك سمِّيا نديمين
نده
النون والدال والهاء كلمةٌ تدلُّ على زَجْر ومنع . يقال : نَدَهْتُ البعيرَ عن الحوض ، أي زجَرتُه . ونَدَهتُ الإبلَ : سُقْتُها مجتمعة . ويقولون للمطَلَّقة : اذهَبِي فلا أنْدَهُ سَرْبَكِ « 4 » .
وشذَّ عنه النُّدْهة « 5 » : كثرة المال . قال :
* ولا مالُهم ذو نَدْهَة فَيَدُونِي « 6 » *
ندي
النون والدال والحرف المعتل يدلُّ على تجمُّع ، وقد يدلُّ على بللٍ في الشَّيء .
هامش
( 1 ) البيت لأعشى همدان ، وقيل لجرير . العيني ( 2 : 46 ) . وصدره :* على حين ألهى الناس جل أمورهم * .( 2 ) التفكن : التندم والتأسف .
( 3 ) في الأصل : « وشربت الرجل منادمه ونديمة » ، تحريف .
( 4 ) لا أنده سربك ، أي لا أحفظ عليك مالك ولا أرد إبلك عن مذهبها .
( 5 ) بفتح النون وضمها .
( 6 ) البيت لجميل في اللسان ( نده ) . وصدره :* فكيف ولا توفى دماؤهم دمي * .