باب الميم والزاء وما يثلثهما
مزع
الميم والزاء والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على قطع وتَقطُّع .
والقِطعَة من اللحم مُزْعة ، وقد تكسر الميم . والمُزْعة : الجُرعة في الإناء من الماء .
وفلان يتمزَّعُ من الغَيظ ، أي يكاد يتقطّع . ومنه مَزَع الظّبْي مَزْعاً : أسرع ، كأنَّه ينقدّ من شدة عَدْوِه ؛ وقد يقال للفَرَس .
مزق
الميم والزاء والقاف أصلٌ صحيح يدلُّ على تخرُّقٍ في شَيء ومَزَقه يَمْزِقُه ، ومزَّقَه يمزِّقه . والمِزَق : قطاع الثّوب الممزوق . وناقةٌ مِزَاقٌ :
سريعةٌ جدًّا يكاد يتمزَّق عنها جِلدُها . ومَزَق الطَّائرُ بذَرْقِهِ : رمى به . ومزَّقت القومَ : فرّقتهم فتمزَّقُوا .
مزن
الميم والزاء والنون أصلٌ صحيح فيه ثلاث كلمات متباينةِ القياس :
فالأولى : المُزْن : السَّحاب ، والقطعة مُزْنَة . ويقال في قول القائل وأظنُّه مصنوعاً :
كأنَّ ابن مُزْنتها جانِجاً * فَسِيط لدى الأُفق من خِنْصرِ « 1 »
إنّ ابن المُزْنة : الهِلال .
والثانية المازن : بَيض النَّمل .
والثالثة : مَزَنَ قِربَته : مَلأَها . وهو يتمزَّنُ على أصحابه ، أي يتفضّل
هامش
( 1 ) لعمرو بن قميئة في اللسان ( مزن ، فسط ) . وانظر شروح سقط الزند 657 ، 1132 .