عليهم ، كأنّه يتشبَّه بالمَزنِ سَخاءً . ولعل المُزْن هو الأصل في الباب ، وما سواه فمفرَّعٌ عليه .
مزي
الميم والزاء والياء . يقولون : المزِيَّة في كلِّ شيء : التمام والكمال .
ولك عندي مزِيَّةٌ . ولا يُبنَى منه فِعل .
مزج
الميم والزاء والجيم أصلٌ صحيح يدلُّ على خَلْطِ الشيء بغيره .
ومزَجَ الشّرابَ يَمْزُجُه مَزْجاً . وكأنَّ العَسَلَ يسمَّى المِزْج قالوا : لأنَّه كانَ يُمزَج به كلُّ شراب . قال أبو ذؤيب :
فجاءَ بِمَزْجٍ لم يَرَ الناسُ مِثلَه * هو الضَّحْكُ إلّا أنّه عملُ النّحلِ « 1 »
وكلُّ نوعٍ من شيئينِ مِزاجٌ لصاحبِه .
مزح
الميم والزاء والحاء كلمة واحدة . يقولون : مَزَح مَزْحاً ومُزَاحَة « 2 » : داعَبَ ؛ وهي الممازَحَة .
مزر
الميم والزاء والراء كلمتان : الأولى المَزِير : الرّجُل القوِيّ . قال :
تَرَى الرّجُلَ النَّحِيفَ فتزدريهِ * وفي أثوابِهِ أسدٌ مَزيرُ « 3 »
والثانية المَزْر : الذوق والشُّرْب القليل ، وكذا التمزُّر . وقال :
تكون بَعدَ الحَسْوِ والتمزُّرِ * في فمِهِ مثلَ عصير السُّكّرِ « 4 »
ويقولون : المِزْر : نَبيذ الشَّعير . وإن صحَّ فهو من الباب .
هامش
( 1 ) ديوان الهذليين ( 1 : 42 ) واللسان ( مزج ، ضحك ) ، وقد سبق في ( ضحك ) .
( 2 ) كذا ضبط بالضم في المجمل والقاموس ، وضبطه في المصباح بفتح الميم . ومثله المزاح بضم الميم وكسرها .
( 3 ) للعباس بن مرداس ، في الحماسة ( 2 : 20 ) واللسان ( مزر ) .
( 4 ) الرجز في اللسان ( مزر ، سكر ) .