« شَحْمَتِى في قَلْعِى » . وأمَّا القِلْع فيقال : إنّها صُدَيِّرٌ يلبَسُه الرّجلُ على صَدره « 1 » . قال :
* مُسْتَأْبِطاً في قِلْعِه سِكيِّنَا « 2 » *
قلف
القاف واللام والفاء أصلٌ صحيح يدلُّ على كَشْط شىءٍ عن شئ . يقال : قَلَفْت الشَّجرةَ ، إذا نحَّيْتَ عنها لِحاءَها . وقَلَفْتَ الدَّنَّ : فَضضتُ عنه طِينَه . وقَلَفَ الخاتنُ غُرْلة الصبىِّ ، وهي القُلْفة ، إذا قَطَعها .
قلق
القاف واللام والقاف كلمةٌ تدلُّ على الانزعاج . يقال : قَلِق يَقْلَق قَلَقاً .
باب القاف والميم وما يثلثهما
قمن
القاف والميم والنون كلمةٌ واحدة . يقال : هو قَمَنٌ أَنْ يفعَل كذا ، لا يثنى * ولا يُجمَع إذا فتحتَ ميمه ، فإن كَسَرتَ أو قُلْت قَمينٌ ثنَّيت وجَمَعت . ومعنى قَمِينٍ : خَليقٌ .
قمه
القاف والميم والهاء فيه كلماتٌ ليست بأصليَّة . يقولون : قَمَهَ الشّىءُ ، إذا انْغَمَس في الماء فارتفَعَ حيناً وغابَ حيناً . وقِفاف قُمَّه . تَغيبُ في السَّراب وتظهر . وهذا في الإبدال ، وأصله قُمَّس . ويقولون : قَمَهَ البعيرُ مثل قَمَحَ ، إذا رفَعَ رأسَه ولم يشرب الماءَ ، هو من الإبدال .
هامش
( 1 ) هذا المعنى مما ورد في القاموس ولم يرد في اللسان .
( 2 ) وكذا ورد إنشاده في المجمل . ولم يرد الاستئباط في المعاجم بمعنى التأبط . وفيها استأبط :
حفر حفرة ضيق رأسها ووسع أسفلها .