لأعْقَدَ مُقْرِف الطَّرَفين يَبْنِى * عشيرتُه له خِزْىَ الحَيَاةِ
يقال إنّ الأعقد الكلب ، شبَّهه به .
ومن الباب : ناقةٌ معقودة القَرَى ، أي مَوَثَّقةُ الظهر . وأنشد :
مُوَتَّرَة الأنساء معقودة القَرَى * ذَقُوناً إذا كَلَّ العِتاق المَرَاسِلُ
وجملٌ عَقْدٌ ، أي مُمَرُّ الخَلْقِ . قال النابغة :
فكيفَ مَزارُها إلّا بعَقْدٍ * مُمَرٍّ ليس يَنْقُضُه الخَؤُونُ « 1 »
ويقال : تعقَّد السَّحابُ ، إذا صار كأنّه عَقْد مضروبٌ مبنِىّ . ويقال للرجل :
« قد تَحلَّلت عُقَده » ، إذا سكَن غضَبُه . ويقال : « قد عقد ناصيتَه » ، إذا غَضِب فتهيَّأ للشّرّ . قال :
بأسواط قومٍ عاقدِينَ النَّواصِيا « 2 »
ويقال : تعاقَدت الكلابُ ، إذا تعاظَلَت . قال الدريدىّ : « عَقَّدَ فلان كلامَه ، إذا عمَّاه وأعْوَصه « 3 » » . ويقال : إنّ المعقِّد السّاحر . قال :
يعقِّد سحرَ البابليَّيْنِ طرفُها * مِراراً وتسقينا سُلافاً من الخَمْرِ
وإنما قيل ذلك لأنّه يعقِّد السِّحر . وقد جاء في كتاب اللَّه تعالى :
وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ
: من السَّواحر اللواتي يُعقِّدن في الخُيُوط . ويقال إذا أطبق الوادي على قوم فأهلكهم : عقد عليهم .
هامش
( 1 ) أنشده في اللسان ( عقد ) .
( 2 ) لابن مقبل في اللسان ( عقد ) . وصواب إنشاده : « بأسواط قد » . وصدره :أثابوا أخاهم إذ أرادوا زياله .( 3 ) الجمهرة ( 2 : 279 ) .